الصفحة 26 من 31

[23] ) نقرأ في سيرة الإمام الحسين (رضي لله عنه) أنه كان يبكي يوم كربلاء حزنا على قاتليه الذين سوف يدخلون النار بسببه، وهذا قمة خُلُق وإنسانية آل بيت النبوة؛ في وقت يجعل مدعيّ حُب الحسين ذكرى مقتله وسيلةَ بغضاء وعداوة بين المسلمين المحبين للحسين؟!، إن الأمرُ له وجهٌ آخر يَختفي ويُعلن بحسب الظروف الزمانية أو المكانية، والمتأمل في تاريخ المسيرات اللطمية عبر التاريخ الإسلامي، يَجِدُ أنها تُغذِّي الكراهية والحقد بين المسلمين، فما كان يحصل بين السنة والشيعة منذ عام 338 في بغداد، وما تلاه من أعوام متفرقة من القرن الخامس والسادس [يراجع تاريخ الذهبي وابن كثير في حوادث السنوات: 406/ 408/421/ 422/425/ 439/443/ 444/447/ 482/510] ، ومن ثم القرون التالية وإلى الوقت الحالي، والتاريخ أكبر دليل على أن هذه المسيرات مِعوَلُ هدم لوحدة الأمة؛ وهي (الأمة) تسأل حين تسمع سنويا شعار"يا لثارات الحسين": مِمَّن ستكون ثارات الحسين وقد انقضى زمن الأمويين؟؟

[24] ) قائم على سَبِّ العرب، والمسلمين وتكفير ولعن الصحابة بدعوى تحريفهم للوصية بالخلافة، وسُكُوتهم على مقتل أئمة الشيعة على يد الخلفاء الأمويين والعباسيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت