الصفحة 28 من 31

[28] ) لعب دورَ الشرير في ملحمة مقتل الحسين عبدالله بن زيادُ بنُ أبيه وعمه يزيدُ بن معاوية، ولعب دور الشرير في وفاة فاطمة الزهراء عمر بن الخطاب، ومع كل إمام من أئمة آل البيت في المنظور الشيعي سيلعب خليفة من خلفاء الدولة العباسية دور الشرير فيها.

[29] ) تقول الروايات: إنه دخل السرداب 260 هـ ولم يخرج حتى الآن، ويزعم آخرون أن المهدي يخرج بين الفينة والأخرى مترقبا يُطالع أحوال شيعته.

[30] ) أوردت المصادر المعتمدة عند الشيعة الصورة النموذجية المتفق عليها عن دولة المهدي المنتظر، ووظيفته كخليفة أخير في سلالة بيت النبوة المعصومين على ما تقتضيه الرؤية الاثنى عشرية، فهي تتلخص فيما رواه المجلسي عن رواية المفضل بن عمر، الذي توجه إلى الإمام جعفر الصادق بأسئلة عن يوم القيامة وعلاماتها، والمهدي وعلامات ظهوره وتأسيس دولته، فأعلمه أن المهدي لم يكن حتى موت أبيه يرى غير أصدقائه والمؤمنين الصادقين، ولم يبق المهدي بسامراء حين اختفائه، بل انتقل إلى قصر صابر في المدينة، وبعد أن أقام هناك ست سنوات اختفى عام 266 هـ عن الأنظار كلها، وأصبح يعيش بعدها في الخفاء.

عندما يذهب المهدي من قصر صابر إلى مكة يلتقى هناك بالملكين جبرائيل وميكائيل، ويعلن عندئذ أنه جاء ليحكم العالم؛ وبعدها يندفع إليه الصحابة (313) مثل العدد الذي وقف إلى جانب النبي في معركة بدر، ويظهر كذلك الحسين بن علي شهيد كربلاء في الميدان مع (12000) من المؤمنين، ويتردد نداء المهدي في جميع أنحاء المعمورة فيجتمع الناس كلهم؛ فيأمر بهدم المسجد الحرام في مكة باستثناء أسسه التي شيدها إبراهيم وإسماعيل، وبعدها يأمر ببناء المسجد حسب الخطة القديمة التي أمر الله بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت