[7] ) هذه الفكرة بالمعنى الدقيق فكرة"حُلولية"دخلت الفكر الإسلامي من الفكر المسيحي القائل بأن الله تجسّد في المسيح، والمسيح تجسّد في الحَبر الأعظم، وفي عصر محاكم التفتيش في أسبانيا وإيطاليا وقِسم من فرنسا، كان البابا يحكم المسيحيين وغيرهم باسم السلطة الإلهية المطلقة، حيث كان يأمر بالإعدام والحرق والسجن، وكان حراسه يدخلون البيوت الآمنة ليل نهار ليعيثوا بأهلها فسادا ونُكرا، ونقل موسى الموسوي أن هذه البدعة أنكرها كثير من أعلام الشيعة على اعتبار أن"الولاية خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلّم والأئمة الاثنا عشر من بَعدُ، ولا تنتقل إلى نواب الإمام، وأن ولاية الفقيه لا تعني أكثر من ولاية القاضي الذي يستطيع تعيين أمين على وَقفٍ لا متولى له أو نَصبِ قَيِّم على مجنون أو قاصر". الشيعة والتصحيح/94
[8] ) مثال: سلطة المجلس البرلماني مقابل سلطة مجلس تشخيص مصلحة النظام، وسلطة الجيش بمقابل سلطة الحرس الثوري .. وهكذا.
[9] ) للتوسع في فهم هذه الأيديولوجيا السياسية تنظر كتابات أحمد الكاتب، وسميرة رجب، وصباح الموسوي، وعادل عبدالرؤوف، المتخصص في هذا المجال.
[10] ) قبيلة تركمانية كانت تقطن شمال شرقي الأناضول، ثم دخلت كفصيل مهم في الجيش الصفوي، الذي يتحدر هو أيضا من أصول تركمانية.
[11] ) ينحدر القاجار من إحدى قبائل القزلباش البدوية التركمانية أيضا، استطاع قائد القبيلة آغا محمد خان (1193 - 1211 هـ/1779 - 1797 م) أن يستولي على الحكم في بلاد فارس، وقضى على الأفشاريين في مشهد سنة 1796 م.