الصفحة 20 من 31

[12] ) قامت ثورة شعبية في طهران بسبب دخول القوات الكازاخية الموالية للشاه أحمد ميرزا (1909 - 1925 م) إلى مبنى البرلمان، وقت كانت بلاد فارس منذ 1919 تحت الوصاية البريطانية؛ وتزامن ذلك ثورات شعبية في الجنوب قادها رجال الدين من الشيعة، وفي 1925 م أعلن رئيس الوزراء (رضا بهلوي) خلع الشاه، وتنصيب نفسه شاها على إيران ليبدأ حكم سلالته التي لم تُعمّر بعد ابنه محمد.

[13] ) يلاحظ أن الصفويين (الآق قيونلي) والأفشار والقاجار، كلها تتحدر من أصول تركمانية لها ارتباط عشائري قبلي بالعثمانيين التركمان الذي يتحدرون من عشيرة قايي، وهي من الأتراك الأوغوز، ومن هنا يلاحظ أن جزءا كبيرا من دوافع الاقتتال الصفوي العثماني له مُحفّزات قبلية، عَمِلَ المذهب المُغاير على إذكائها عسكريا وشعوبيا فقط، وليس على مستوى مؤسسة الحكم فيما يَظهر.

[14] ) شارك العثمانيون التركمان الصفويين في هذه النزعة الشعوبية، حيث كانو بنظرون إلى العرب نظرة دونية، أثرت سلبا على مقام الخلافة، التي هي أساس وحدة الأمة الإسلامية وعزها، وخاصة في فترة الخلافة الأخيرة، فكانت فجوة استغلها الاستعمار العالمي، ودفعوا القيادات الطامحة للملك للدعوة إلى إعادة الخلافة للعرب، فكانت ثورة الشريف حسين، وما تبعها من مشروع تقسيم تركة دولة الخلافة في خطة سايكس بيكو الشهيرة في تاريخ المنطقة المعاصر.

[15] ) استمر حكم نادر شاه بن طهماسب الأفشاري مدة 11 عاما فقط (1148 - 1159 هـ/1736 - 1747 م) ، لكن حضوره التاريخي كان بارزا لطموحه المتوثب لإعادة أمجاد الدولة الصفوية، وهذا يُفسر بروز اسم نادر شاه في أغلب الدراسات التاريخية التي تُعنى بتاريخ الخليج الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت