[3] ) د. موسى الموسوي: الشيعة والتصحيح، الصراع بين الشيعة والتشيع، صفحة 96 وما بعدها/ الزهراء للإعلام العربي-القاهرة. ط 2/ 1989 م.
[4] ) يعتقد بعض الباحثين نقلا عن الكتب التاريخية أن إسماعيل شاه قتل في سبيل نشر المذهب الشيعي قرابة المليون من أهل السُنّة في إيران والعراق.
[5] ) يعدُّ علي بن عبد العال الكركي، المعروف بالمحقق الكركي أو المحقق الثاني، أبرز المهاجرين العامليين إلى إيران؛ حيث هاجر في السنوات الأولى لتأسيس الدولة الصفوية، وتبوأ فيها منزلة لا تدانيها منزلة، ووكله الشاه إسماعيل بوظائف كثيرة وجعل له مرتبا سنويا كبيرا ليصرفه في تحصيل العلوم، ويفرقه بين الطلاب والمشتغلين بالعلم، كما كان معظما مبجلا في جميع أرجاء بلاد إيران، نافذ الكلمة مطاعا، وعينه الشاه حاكما في الأمور الشرعية في عموم البلاد، وأعطاه فرمانا ملكيا بذلك، وقد بلغ شأنه في تحديد الوظائف والمراتب، حتى قيل: إن كل من يعزله الشيخ الكركي لا يُعيّن ثانية، وإن كل من ينصبه الشيخ لا يعزل بالمرة، وهو التسجيل الأول لشكل الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم، حيث الولي الفقيه أعلى مقاما من رئيس الجمهورية.
[6] ) على الرغم من أن الدولتين الصفوية والعثمانية تعتمد نظام التصوف في بناء مؤسستيهما الدينية، إلا أن الدولة العثمانية عكست فعل الدولة الصفوية، بتقديم منصب السياسة على الدين؛ فأصبحت رهينة قوتها السياسية الخاضعة لعوامل التصارع الداخلي والخارجي، لا قوة الأيديولوجيا برصيدها الشعبي الأعم، ويتساءل الباحث كيف سيكون الوضع على المسرح الدولي اليوم لو أن العثمانيين استنسخوا عبقرية عباس شاه في تثبيت الأيديولوجيا بدل السلطان؟