وجاء قبله صاحب كتاب ( مؤتمر علماء بغداد) الذي زعم فيه مؤلفه أنه ناظر رجلا من أهل السنة اسمه (العباسي) هكذا! من هذا العباسي؟ لا ندري؟ إنما هو اسم وهمي، إقتضت التقية الشيعية أن تضع له لقبا ليس له وجود خوفا من أن ينكشف كذبهم لو أنهم وضعوا اسما كاملا لهذا المناظرالسني المزعوم. ولو أردنا أن نحقق بهذا القب الذي وضعه مؤلف مؤتمر علماء بغداد وسألنا أهل بغداد عن هذا العباسي لقالوا لنا باستغراب: من هذا العباسي؟. وكذلك هذا الكتاب الذي بين أيدينا، فقد زعم مؤلفه في مجلسه الأول أن الذين ناظروه من أهل السنة هم: عبد السلام؟ وعبد الحي؟ ومحمد رشيد؟ والأخير الذي أطلقوا عليه لقب الحافظ! هو أيضا اسمه مركب كما هي عادة الباكستانين.إذًا: ثلاثة أسماء من أسماء مناظريه لم يذكر منهم إلا الاسم الأول فقط! بينما نجده يترجم لنفسه في عدة صفحات من كتابه؟ فهل شح المداد والورق على مؤلف الكتاب فلم يذكر في كتابة أسمائهم كاملة!. بل هو مكر الليل والنهار، لتثبيت أبناء جلدتهم على هذه العقيدة الباطلة بعد أن رأوا ما فعلته تلك المناظرات الحقيقية على قناة المستقلة والتي جعلت الكثير من الشيعة يلتزم بدين التوحيد دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي يترضى على الأصحاب والآل. وحقيقة الأمر أن كبار الرافضة أخذوا بالمثل القائل (إكذب حتى يصدقك الناس) فلا يتحرجون من افتعال مثل تلك المناظرات الحالمة، لأنهم يعلمون علم اليقين أن مثل هذه المناظرات لو وقعت فعلا لاختلفت النتيجة اختلافا كليا وأصبح المنتصر فيها مهزوما، فلم يجدوا بدا من افتعالها بهذه الصورة على طريقة: (اسأل نفسك ثم أجب) ولو وزنّا كتاب ليالي بيشاور بميزان الصدق لطاش، فليس فيه كلمة صدق، بل حشو من الكذب بلغ الآفاق. والعجب العجاب أن علماء الشيعة الإمامية وكبارهم يظنون أن عقول الناس كأتباعهم الذي ألغوا عقولهم بقولهم: لا يجوز لغير المجتهد البحث بل عليه التقليد لمراجعه فقط .