الصفحة 6 من 1378

والناظر لهذه الترجمة بتأمل يجد أن مؤلف ليالي بيشاور استدل بكتاب لم يكن له وجود في سنة 1345هـ، زمن المناظرة، لأنه حسب قول محقق الشيعة الطهراني: أن هذا الكتاب طبع في سنة1350هـ.أي بعد المناظرة المزعومة بخمس سنين!!. إذًا: ثلاثة أدلة فاضحة وواضحة على زيف تلك المناظرة المزعومة، وأنها أعلى درجات الكذب الذي يستحق به أن يطلق عليه لقب: (سلطان الكاذبين بامتياز) ، وهذا الكذب والافتراء من الشيعة الإمامية ليس بغريب، بل هو عندهم سنة مستحبة، وأن الكذب على المخالف من لوازم المذهب، وجعلوا من التقية التي جعلها الله للمضطر الذي يخشى على نفسه من الهلاك! أن يقول ما يخالف معتقده إذا كان قلبه مطمئنا بالإيمان، وهي باب رخصة وليس باب فضل، جعلوا منها بابا مفتوحا على مصراعيه للكذب على المخالف، وادعاء ما لم يحدث أصلا بأنه حدث ووقع وإن كان يخالف المعقول من باب نصرة باطلهم الذي لا يقوم إلا بمثل هذه المؤلفات الهزيلة والتي استغفلوا بها أبناء جلدتهم لجهلهم الكبير بكتاب الله وسنة رسوله، بل جهلهم بكتبهم أيضا وتسليم عقولهم لهؤلاء الكذبة المدلسين. وقد سبق مؤلف الكتاب بهذا التزوير والكذب، جل علماء الشيعة ومنهم شيخهم المفيد الذي ادعى أنه ناظر عمر بن الخطاب في المنام!! ثم جلس في الصباح وألف كتابا أسماه (مناظرة المفيد لعمربن الخطاب) وهذا الكتاب ممكن تصفحه على الشبكة الإلكترونية ضمن مواقع الشيعة. وكذلك عبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتابه (المراجعات) والذي ادعى أنه ناظر شيخ الأزهر عبر رسائل ادعاها بينهما، حتى أقر شيخ الأزهر بزعمه بصحة مذهب الإمامية! بينما لم ينشر كتاب المراجعات إلا بعد أن ظن مؤلفه بأن أحدا لايستطيع أن يكشف كذب مراجعاته لأن شيخ الأزهرسليم البشري مات.ولكن أهل العلم من أهل السنة كشفوا زيف تلك المراجعات بعدة مصنفات صنفوها في الرد عليها وبيان كذب عبد الحسين الموسوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت