ليس هذا فقط بل يفاجئنا المؤلف في ص 690 تحت عنوان (جملة من مصادر العامة للحديث) حيث قال المؤلف مستدلا على مناظريه مانصه: ولا يخفى أن العلامة أحمد بن محمد بن صديق المغربي القاطن في مصر، ألف كتابا في تصحيح وتأييد هذا الحديث الشريف واسماه بفتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي وقد طبع سنة 1354 هـ في مطبعة الأعلامية بمصر.ا.هـ
نقلًا عن كتاب ليالي بيشاور مكتبة الكاظم (كتب العقائد) .
انظروا إلى هذه الجزئيات الفاضحة والتي تنسف كتاب ليالي بيشاور ومناظراته المزعومة في اليم نسفا والتي مر عليها علماؤهم دونما رفض لها، والسؤال الموجه للذين طبلوا لهذا الكتاب حتى أخرجوه على شكل مسلسل تلفزيوني بثوه على قناة الزهراء الشيعية: كيف يستدل مؤلف الكتاب في مناظراته التي تمت في سنة 1345هـ بكتاب ثم يقول: (طبع في بغداد سنة 1367هجرية؟؟!!) ويضيف إلى فضيحته فضيحه أخرى، كما نقلناها لكم آنفا ويستدل بكتاب ويقول نصا (وقد طبع سنة 1354هجرية في مطبعة الأعلامية بمصر؟؟!!) ويكفي والله هذان الدليلان الواضحان على الكذب الفاضح، أن يرد كتاب ليالي بيشاور، ويرمى في مزبلة الكذب والافتراء، وأن يتمعر وجوه الذين طبلوا لهذا الكتاب إن كان فيهم بقية حياء. وهناك أيضا دليل ثالث على زيف تلك المناظرات؟! وهو أن المؤلف في ص47 تحت عنوان (شهادة زيد بن علي) استدل بكتاب (منتخب التواريخ) وقال: فقد جاء في كتاب منتخب التواريخ -لم يذكرمؤلفه- أن الحجاج بن يوسف الثقفي نبش حوالي الكوفة آلاف القبور، يفتش عن جثمان الإمام علي عليه السلام...الخ. وعند رجوعنا للبحث عن هذا الكتاب وهو من مصنفات الشيعة وجدت ترجمته في (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) لأغابزك الطهراني، قال: منتخب التواريخ: فارسى كبير طبع سنة 1350هـ، للشيخ المولى هاشم بن محمد على الخراسانى، المتوفى بها في ذى القعدة سنة 1352هـ الذريعة تحت حرف (م) .