وكنت أظن أن النسخة التي بين يدي وقع فيها خطأ مطبعي في هذه الجزئية، فرجعت إلى النسخ الموجودة على الشبكة الإلكترونية وبالأخص مكتبة الكاظم والتي عرضت كتاب ليالي بيشاورعلى موقعها بطبعة أخرى، فوجدت مثل ما نقلته لكم من النسخة الموجودة عندي، وهذه صورة من النسخة المنشورة على موقع مؤسسة الكاظم قسم الكتب (كتب العقائد) قال سلطان الواعظين: ( فمما يثير العجب ويبعث الأسف في النفس، أن معاوية وابنه يزيد مع كثرة الدلائل والشواهد على كفرهما وإنكارهما للدين والوحي(62) ، تعدونهما مؤمنين، بل تلقبونهما بأمير المؤمنين، أي تحسبون خلافتهما شرعية، وتدافعون عنهما باليد واللسان، بل بالمال والنفس وإن كان بعض أعلامكم وافقونا في كفر معاوية وابنه وكتبوا في ذلك مثل ابن الجوزي وقد ألف كتاب"الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد ) والسيد محمد بن عقيل وقد ألف كتاب"النصائح الكافية لمن يتولى معاوية"طبع في مطبعة النجاح ببغداد سنة 1367 هجرية ( لكن تصرون إصرارا باطلا، في عدم إيمان أبي طالب(ع) وهو من السابقين في الإيمان والذب عن الإسلام والدفاع عن نبيه صلوات الله عليه وآله، وهذا لا يكون إلا من تأثير بني أمية والنواصب والخوارج فيكم ولا أدري متى تزيلون عن دينكم ومذهبكم شبهات أعداء آل محمد وتأثيرات بني أمية؟! ومتى تحررون مذهبكم ودينكم من التعصبات والتقيدات المتخذة من الآباء والأسلاف؟!.أ.هـ"
هذه صورة طبق الأصل عن تلك الصفحة التي أشرت لها وقد قمت بتلوين المراد من كلام الشيرازي سلطان الواعظين باللون الاحمر للدلالة عليه، ولمن أراد البحث والتأكد فعليه برابط الموقع: http://www.alkadhum.org/other/mktba/aqaed/bishawar/index.htm.