وهذا كذب معهود من هذه الطائفة التي لم تتنزه مطلقا عن مثل هذا الكذب لنصرة باطلها الذي لا يظهر إلا بمثل هذا الكذب، وتلك المناظرات الحالمة التي ليس لها وجود على أرض الواقع، فقد ينطلي كذبهم هذا على أبناء جلدتهم، فيجدوا له سوقا رائجة داخل تلك المجتمعات الشيعية، التي أمروها بالتقليد وحرموا عليها التفكير، حتى لاينكشف لها الواقع المرير فتعود إلى دين الصدق الحق، الدين الخالص، دين محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن خلال مراجعتي لهذا الكتاب المتهالك، تبين لي بالدليل القاطع ومن لسان مؤلفه أن هذا المصنف تم تأليفه وإخراجه على شكل مناظرات مزعومة، ليس لها حقيقة على أرض الواقع.
وذلك أن مؤلف ليالي بيشاور الذي فضحه الله تعالى، استدل في الصفحة (583) تحت عنوان: الصحابة أخيار وأشرار بكتاب (النصائح الكافية لمن تولى معاوية) للسيد محمد بن عقيل، وقال هو بنفسه: وقد طبع في مطبعة النجاح سنة (1367هـ ) بينما نجده في أول كتابه يقول أن مناظراته هذه تمت في سنة (1345هـ) واستمرت عشرة أيام، والناظر لتلك التواريخ يجد أن المناظرة المزعومة بدأت قبل أن يطبع هذا الكتاب في تلك المطبعة التي أشار إليها ب (22) سنة تقريبا ؟!!.