فالكذب ليس من صفات المسلم أبدا، بل هو من صفات أهل الباطل والنفاق، ليصلوا به إلى غايتهم الدنيئة كقلب الحقائق إلى أباطيل، وتمثيل الأباطيل كحقائق في سبيل الطعن في هذا الدين الحنيف فهم لم ولن يجدوا ما يصدّق أقوالهم فأخذوا بجانب الكذب، وأضفوا عليه شرعية كاذبة ، ورووا روايات زائفة عن أهل البيت رضي الله عنهم، تبيح لهم الكذب على المخالف؟ ومن تلك الروايات المزعومة أنهم نسبوا للصادق جعفر بن محمد رضي الله عنه أنه قال: (تسعة أعشار الدين تقية!!) (1) و (التقية ديني ودين آبائي) (2) و (من لاتقية له لا إيمان له) (3) كل هذا من أجل أن يبيحوا لأنفسهم الكذب على المخالف لمعتقدهم، لذلك ألّفوا المصنفات في الاحتجاج والمناظرات، وحشوها من الكذب والدس ما بلغ الآفاق، من غير أن تتمعر وجوههم وقد قيل قديما: إذا قل ماء الوجه قل حياؤهولا خير في وجه إذا قل ماؤه.
(1) (3) كتاب أصول الكافي للكليني 2\217والوسائل للحر العاملي 11\460
(2) أصول الكافي 2\219 باب التقية
وقد وقع بين يدي كتابا اسمه (ليالي بيشاور) الناشر له مؤسسة دار الكتاب الإسلامي مطبعة (ستار) قم ميدان المعلم شارع 22 رقم المبنى 26 الترقيم الدولي للنسخة (9789644651793) عدد صفحاته (743) زعموا فيه كذبا وزورا أن سيدهم محمد الموسوي الشيرازي الملقب (سلطان الواعظين) ناظر علماء من أهل السنة والجماعة في مدينة بيشاور الباكستانية سنة 1345هـ فانقادوا لحججه وبلاغته فارتدوا على أعقابهم والتزموا بدين الشيعة الإمامية!!.