وهذا الكذب والتزوير ليس جديدا بل هو قديم بقدم مذهب الرافضة، فقد وضعوا قديما كتابا أسموه (الولاية) ونسبوه لأبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري صاحب التاريخ والتفسير المشهورين المتوفي 310هـ، بينما نجد أن الكتاب من تأليف صاحبهم الرافضي الذي وضعوا له اسما مماثلا لطبري السنة وهو: أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري صاحب كتاب المسترشد في الإمامة وهو معاصر لطبري السنة، وسوف نبين ترجمته من كتب الشيعة خلال تتبعنا لأقوال سلطان الواعظين، كذلك ألف رجل من الشيعة يدعى عبد الله بن قتيبة كتابا أسماه (الإمامة والسياسة) ونسبه الشيعة إلى رجل من أهل السنة اسمه مماثل لاسم صاحبهم، وما فعله الشيعة من تزوير ودس هو من أجل الإحتجاج على أهل السنة بهذه الكتب لذلك نرى مؤلف كتاب ليالي بيشاور يحتج كثيرا بمثل هذه الكتب .