توفي في مدينة قم سنة 1307 هـ وحمل جثمانه إلى كربلاء ودفن في الصحن الشريف في موضع منبره، وله مؤلفات في المواعظ كانت موجودة عند نجله الشيخ مهدى الشيرازى الملقب بسلطان الواعظين والمتوفي في سنة 1348 هـ إذًا:تضارب وتضاد وغموض في شخصية (سلطان الواعظين) لاتنضبط أبدا، ولعل واضع هذا الكتاب هو شخص معاصر لنا ألفه ورتبه على شكل مناظرات، ونسبه لهذه الشخصية المضطربة، وهذا ليس بغريب على الشيعة،بل هم اكثر من ذلك يؤلفون كتبا ويضعوا لمؤلفيها أسماء يزعمون أنهم سنة واستبصروا مثل كتاب ادريس الحسيني (لقد شيعني الحسين) وكتاب (وركبت السفينة) المنسوب لمروان خليفات وغيرها الكثير من مثل هذه الكتب التي يؤلفها الرافضة ويختارون اسما وهميا ثم يدعون أنه سني واستبصر بزعمهم، فالذي يكذب ويدعي أنه ناظر علماء من أهل السنة والجماعة ويلقبونه (بسلطان الواعظين!) ثم نكتشف من أقواله كذب هذه المناظرات المزعومة، فحري بنا أن نجزم أن كل كتاب أطلق الرافضة على مؤلفه (سني واستبصر) ؟ هو في الحقيقة من كذب الرافضة الذي لا ينتهي، فالذي يكذب مرة لا يستبعد أن يكذب ثانية، ما بالك بمن دينه الكذب على المخالف وألبسوه لباس (التقية) .