طرحنا قضية ردة الصحابة بعد الرسول ( ، إحدى المواضيع المهمة في المعتقدات الشيعية [1] ، فرد عليه الشيخ بالأدلة والبراهين القوية ردًا حاسمًا ، أورد شيئًا مما قاله هنا:
سأل الشيخ رئيسنا السيد فاطمي: لو سمحت هل يمكن أن تتكرم وتخبرني عن نسبة النجاح في الحوزة العلمية عندكم؟
فقال السيد فاطمي: بين ثمان وتسعين وسبع وتسعين بالمائة (97 ـ 98%) .
فرفع الشيخ يديه وقال: حمدا لك يا رب، ما أحلمك! يزعم هؤلاء القوم بأن نسبة النجاح عندهم في مدرستهم مع كل ما عندهم من الفسق والفجور والذنوب والمعاصي والنقص بين 97 إلى 98% ، في حين أن نسبة النجاح في مدرسة الرسول (وهو المعصوم الذي يوحى إليه لم تتجاوز خمسة إلى ستة أشخاص من جمع تجاوز مئة ألف صحابي !!
ثم قال: بالله عليكم، يا أيها الناس، هل تستطيع عقولكم أن تصدق ما تتفوه به ألسنتكم ؟ أليست هذه إهانة للرسول (، وطعنًا في أسلوبه الدعوي والتربوي؟ ألا يعد هذا نقصًا وعيبًا في شخصية الرسول (ومنهجه التربوي وبرنامجه الدعوي، إذ لم يستطع يربي تلامذته على الثبات في عقيدتهم؟ فارتدوا ـ كما تزعمون ـ أول ما سمعوا بوفاة الرسول ( طمعًا في شيء من متاع الدنيا.
(1) يعتقد الشيعة بأن صحابة الرسول (ارتدوا بعد وفاة المصطفى عليه الصلاة والسلام، إلا خمسة منهم، ويتجاهلون كل الآيات القرآنية التي تصف الصحابة وبالأخص السابقين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، والذين رضي الله عنهم بشهادة القرآن الكريم، وأصبحنا والشيعة كذلك نتلو الآيات التي تذكر مناقبهم وتحكي حب الله عز وجل ورضائه عنهم في صلواتنا إلى يوم الدين!! وقد عالج الأستاذ محمد باقر سجودي ممن من الله عليهم بنعمة الهداية هذه القضية في كتابه الرائع"تضاد في العقيدة"ننصح بقراءته وهو بالفارسية ، وترجم للعربية وسيطبع قريبًا إن شاء الله .(م)