فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 127

كنت أشعر جيدًا بأنه يحاول الطعن في سمعة عائلتي والانتقاص من أسرتي.

تضايقت جدًا من موقف الدكتور حكاكيان هذا، وكنت أحاول أن أجد سبيلا لأنتقم منه ، فسافرت إلى قم وطرحت مشكلتي على السيد"آية الله وحيد الخراساني"أستاذي وصاحب سري ورجوته أن يساعدني في حل هذه المشكلة العويصة، وفي الانتقام من هذا الرجل المزعج.

فقال السيد آية الله وحيد الخراساني: بأن أبحث عن أية نقطة ضعف أو حركة مرموزة لدكتور حكاكيان لنتصرف من خلالها .

وبدأت في البحث عن شيء يمكن أن أزود به آية الله الخراساني.

قدرًا حصلت على شريط يتحدث فيه الدكتور حكاكيان مع رجل آخر، فيه شيء من الطعن بقيادات الثورة والمرشد العام للثورة الإيرانية ، فرفعت الشريط مباشرة إلى آية الله الخراساني ، وشفى هذا الشريط غليل صدري قليلا ، إذ سبب مشاكل كثيرة لحكاكيان وظل في السجن لمدة ما.

هكذا انتهى العام الدراسي الثالث في الجامعة بعد تلك الأمور والخواطر التي سببت لي بعض المشاكل وبعض التحولات النفسية والعاطفية.

كانت لهذه التجارب الأخيرة دورها البارز في صناعة شخصيتي، فقد تعلمت منها كيف ينبغي أن أواجه المشاكل ، وكيف يجب أن أتحرك في ظروف الحياة المختلفة، وكيف أستطيع أن أتعايش مع مشاكل الجامعة ومسائلها، أو بعبارة أخرى لم أعد ذلك الشاب المغرور والعاطفي والثوري، بل أصبحت رجلا محايدًا ناضجًا ، ومنطقيًا يحتاط في كل شيء، ويضع لكل شيء حسابه.

في هذه الفترة حدثت لي حادثتان كانت لهما دور إيجابي في مسيرة حياتي وفي بناء شخصيتي وفي البحث عن وجوه الصواب في أفكاري واعتقاداتي، وأنهما أصبحتا نبراسين في طريقي نحو الهداية والوصول إلى شاطئ السعادة ، وترك ما كنت أؤمن به من العقائد الباطلة.

السفر إلى"كنكان"من محافظة"بوشهر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت