26] وهو لقب مهديهم.
[27] «بحار الأنوار» (52/386) .
[28] «بحار الأنوار» (53/ 104، 105) .
[29] «بحار الأنوار» (30/145) .
[30] وقد أمر شيوخ الروافض بمنع طبع الجزء المتعلق بهذا الباب وأمثاله من كتابهم «البحار» ، وهو ما يوافق الجزء الثامن من الطبعة الحجرية؛ لئلا يكتشف المسلمون حقيقتهم، ولذلك صدرت الطبعة الحديثة للبحار عام 1411هـ ناقصة خمسة أجزاء.
[31] «بحار الأنوار» (26/297-298) .
[32] «المصدر السابق» (26/267-319) .
[33] «المصدر السابق» (26/194-200) .
[34] «الحكومة الإسلامية» للخميني (ص 52) .
[35] «أصول الكافي» (1/260) .
[36] «المصدر السابق» (1/258) .
[37] «بحار الأنوار» (26/137) .
[38] هو شيخهم وآيتهم عبد الحسين العاملي.
[39] «ديوان الحسين» الجزء الأول من القسم الثاني الخاص بالأدب العربي: ص 48.
[40] «أصول الكافي» (1/401-402) ، و «بحار الأنوار» (2/182) وما بعدها.
[41] «بحار الأنوار» (2/192) .
[42] انظر: «البدعة المالية عند الشيعة الإمامية» لكاتب المقال.
[43] «المقالات» للكوثري ص 158.
[44] «الوشيعة» ص أ، طبعة الخانجي، وقد يسر الله جل وعلا تهذيب «الوشيعة» والتعريف بالعلامة موسى جار الله، ودراسة أجوبة الشيعة على مسائله في كتاب سيصدر قريبًا - إن شاء الله - عن دار ابن الجوزي في السعودية، ومكتبة الإمام البخاري في مصر.
[45] انظر: «الإسلام والصحابة الكرام بين السنّة والشيعة» ، محمد بهجة البيطار، (ص 116) .
[46] وهو مرجعهم عبد الحسين شرف الدين الموسوي، ينظر: «السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي» ، مصطفى السباعي، (ص 8- 9) .
[47] راجع نص كلامه على هذا الرابط: