الصفحة 19 من 23

17] «كامل الزيارات» (ص 222) ، و «وسائل الشيعة» (14/480) ، و «بحار الأنوار» (98/60) .

[18] ذكر المحققون من أهل العلم أن ما يعرف بقبر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في النجف ليس هو موضع قبره، وقد أخفى الصحابة موضع قبره لئلا تنبشه الخوارج، قال ابن كثير: «وما يعتقده كثير من الجهلة من أن قبره بمشهد النجف فلا دليل على ذلك ولا أصل له» (البداية والنهاية 7/343) . قال الإمام إبراهيم الحربي: «قبر علي بن أبي طالب لا يدرى أين هو» (طبقات الحنابلة 1/88) ، وأول من أوهم الناس بأن هذا موضع قبره وبنى عليه المشهد وأقام شعار الرفض ومأتم عاشوراء هو عضد الدولة بن بويه الرافضي (ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 15/249-252 ترجمة ابن بويه رقم 175) . وكانت بداية إحداث هذا المشهد الوثني في الدولة البويهية في المشرق، وذلك في المائة الرابعة. قال الإمام الذهبي: «فلقد جرى على الإسلام في المائة الرابعة بلاء شديد بالدولة العبيدية بالمغرب، وبالدولة البويهية بالمشرق، وبالأعراب القرامطة، فالأمر لله تعالى» (المصدر السابق) .

[19] «الكافي» (4/580) ، و «كامل الزيارات» (ص89) ، و «وسائل الشيعة» (14/376) ، و «بحار الأنوار» (97/257-258) .

[20] وينوب عنه الولي الفقيه في جميع وظائفه وأعماله بحكم العقيدة الخمينية التي تقول بالولاية العامة المطلقة للولي الفقيه عن مهديهم.

[21] «الغيبة» للطوسي (ص282) ، و «بحار الأنوار» (52/338) .

[22] «بحار الأنوار» (47/79) ، وانظر مزيدًا من نصوصهم في ذلك من مصادرهم المعتمدة في: «بروتوكولات آيات قم» للباحث.

[23] انظر خبر ذلك في حوادث سنة 317ه‍ في «المنتظم» لابن الجوزي (6/222) وما بعدها، و «البداية والنهاية» لابن كثير (11/160) ، و «تاريخ ابن خلدون» (العبر) (3/191) .

[24] انظر تفاصيل هذه الحوادث الإجرامية في كتاب «البراءة من المشركين» (ص76) لكاتب المقال.

[25] «الغيبة» للطوسي (ص282) ، و «بحار الأنوار» (52/338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت