8] «مرآة العقول» (2/536) .
[9] «وسائل الشيعة» (14/515) ، و «بحار الأنوار» (98/107) .
[10] هو محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه: «الأرض والتربة الحسينية» (ص55-56) .
[11] وقد عقدت أمهات كتبهم كتبًا وأبوابًا في المزارات والمشاهدات، ضمنتها مئات من الروايات تجسد الشرك، وترسي قواعده.
ففي «البحار» للمجلسي (كتاب المزار) وقد استغرق ثلاثة مجلدات من «البحار» هي المجلدات: 100، 101، 102, وفي «وسائل الشيعة» للحر العاملي (أبواب المزار) وبلغت هذه الأبواب (106) (انظرها في 10/251 وما بعدها) ، وفي «الوافي» الجامع لأصولهم الأربعة (أبواب المزارات والمشاهد) وتضمنت (33) بابًا (انظرها في المجلد الثاني ج 8 ص 193 وما بعدها) .
وفي «من لا يحضره الفقه» وهو أحد أصولهم المعتبرة عدة أبواب حول المشاهد وتعظيمها, كباب (تربة الحسين وحريم قبره) و (أبواب في زيارة الأئمة وفضلها) وغيرها (انظر 2/338 وما بعدها) .
وفي «تهذيب الأحكام» - أحد الأصول الأربعة المعتبرة - طائفة كثيرة من الأبواب تتعلق بتعظيم المشاهد والقبور، ومناجاة الأئمة بأدعية تتضمن تأليههم، (انظر 6/3 - 116) .
ولهذا صنفوا مصنفات في هذا سموها «مناسك المشاهد» ، مثل «مناسك الزيارات للمفيد» ذكره الحر العاملي في «وسائل الشيعة» (20/49) ، ونقل عنه.
وجاء صاحب كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» (20/316-326) على ذكر أكثر من ستين كتابًا لهم في هذه الوثنية.
[12] وهم لا يريدون مجرد الزيارة المأذون بها شرعًا للسلام وللعبرة والاتعاظ والدعاء، إنما يريدون إقامة طقوسهم الشركية، لأنهم جعلوا هذه القبور كعبات لهم يحج إليها كما يحج إلى بيت الله الحرام.
[13] «كامل الزيارات» (ص 449) ، و «بحار الأنوار» (98/33) .
[14] «وسائل الشيعة» (14/460-461) ، و «بحار الأنوار» (98/88) ، و «الوافي» الفيض الكاشاني، المجلد الثاني (8/222) .
[15] «الوافي» (الموضع السابق) .
[16] المصدر السابق: ص 234.