الصفحة 21 من 23

48] ولقد التقيته قبل أكثر من عقدين في إندونيسيا بمنزل محمد ناصر رئيس وزراء إندونيسيا السابق في أثناء دورة علمية اشتركت فيها مع الشيخين سلمان العودة وعبد الرحمن الأطرم، وصادف زيارتنا الثلاثة لمنزل محمد ناصر وجود الشيخ القرضاوي، فجرى حديث بيني وبينه عن خطر الرافضة وضلالهم، لكن الشيخ - عفا الله عنه - لم يتقبل فيما يبدو لي ما أقول لحسن ظنه بهم أو لغفلته عن ضررهم وخطرهم.

[49] انظر: «الألفين» (ص3) ، «الأنوار النعمانية» (2/308) .

[50] والنواصب هم أهل السنة، والقريب منهم كالشيعة الزيدية، وعدوا مجرد الاعتقاد بإمامة أبي بكر وعمر من النصب الذي هو أعظم الكفر عندهم.

عن محمد بن علي بن عيسى، قال: «كتبت إليه [يعني الهادي] : أسأله عن الناصب، هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب» (وسائل الشيعة 9/491، بحار الأنوار 31/625، 69/135) ، ولهذا قال المجلسي: «قد يطلق الناصب على مطلق المخالف غير المستضعف، كما هو ظاهر من كثير من الأخبار» (مرآة العقول 4/72) ، وقال شيخهم يوسف البحراني الملقب عندهم بالمحقق: «الناصب حيثما أطلق في الأخبار وكلام القدماء، فإنما يراد به المخالف» (الحدائق النضرة 18/158) ، وقال المازندراني شارح الكافي: «المراد بالناصب غير الإمامية من فرق الإسلام» (شرح أصول الكافي 12/303) .

[51] «علل الشرائع» ابن بابويه (ص 200) ، «وسائل الشيعة» (18/ 163) ، «بحار الأنوار» (27/231) .

[52] «الشهاب الثاقب» (ص266-267) .

[53] «رجال الكشي» (ص 199) ، «بحار الأنوار» (72/179) .

[54] تأمل وقارن هذا النص الصفوي بما يفعله ما يسمى الشبيحة وعملاء النظام من أتباع هذا المذهب الصفوي من ذبح أهلنا في الشام بالسكاكين.

[55] «بحار الأنوار» 52/390.

[56] «علل الشرائع» (1/229) ، «وسائل الشيعة» (16/139) ، «بحار الأنوار» (52/313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت