وبعض الآيات تختص بالقرآن الكريم كمفتتح سورة البقرة (ألم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (، فيقول القمي بأن المراد بالكتاب هنا على بن أبى طالب!(1/ 3.) .
(1) 2.2]) 2/ 253، وهذا القول قريب من أولئك الذين قالوا بألوهية على في حياته فأحرقهم بالنار، فعلى شيعته ومحبيه ـ إن كانوا صادقين أن يحرقوا الكتاب، ويبينوا ضلال صاحبه، لا أن يرفعوه مقامًا عليا.
وفى سورة يونس (الآية 15) (ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ (يقول القمي:"أوبدله"يعنى أمير المؤمنين على بن أبى طالب، (قلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ (يعنى في على بن أبى طالب.(1/ 31.) .
وفيها أيضًا (الآية 64) (لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ (فيقول:"أي لا يغير الإمامة"(1/ 314) .
وقوله تعالى في سورة الإسراء (الآية 73) : (وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ (قال القمي:"يعنى أمير المؤمنين"(2/ 24) .
وفى سورة الحج (الآية 55) : (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ (أي من القرآن الكريم، فيقول القمي:"أي في شك من أمير المؤمنين".
ويقول كذلك عن (الآية 57) (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا (بأن معناها"ولم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين والأئمة"(1) [2.3] ).
وفى سورة الطور (الآية 33) : (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ... (يتحدث عنها القمي فيقول: أم يقولون ـ يا محمد تقوله: يعنى أمير المؤمنين، بل لا يؤمنون أنه لم يتقوله ولم يقمه برأيه، ثم قال: فليأتوا بحديث مثله: أي برجل مثله من عند الله(2) [2.4] ).
وقد رأينا من قبل أن آيات كريمة خاصة بالرسول وبالمسيح صلوات الله عليهما، حرفها القمي ليجعلها للإمام على.