الصفحة 19 من 120

وبعض الآيات تختص بالقرآن الكريم كمفتتح سورة البقرة (ألم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (، فيقول القمي بأن المراد بالكتاب هنا على بن أبى طالب!(1/ 3.) .

(1) 2.2]) 2/ 253، وهذا القول قريب من أولئك الذين قالوا بألوهية على في حياته فأحرقهم بالنار، فعلى شيعته ومحبيه ـ إن كانوا صادقين أن يحرقوا الكتاب، ويبينوا ضلال صاحبه، لا أن يرفعوه مقامًا عليا.

وفى سورة يونس (الآية 15) (ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ (يقول القمي:"أوبدله"يعنى أمير المؤمنين على بن أبى طالب، (قلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ (يعنى في على بن أبى طالب.(1/ 31.) .

وفيها أيضًا (الآية 64) (لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ (فيقول:"أي لا يغير الإمامة"(1/ 314) .

وقوله تعالى في سورة الإسراء (الآية 73) : (وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ (قال القمي:"يعنى أمير المؤمنين"(2/ 24) .

وفى سورة الحج (الآية 55) : (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ (أي من القرآن الكريم، فيقول القمي:"أي في شك من أمير المؤمنين".

ويقول كذلك عن (الآية 57) (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا (بأن معناها"ولم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين والأئمة"(1) [2.3] ).

وفى سورة الطور (الآية 33) : (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ... (يتحدث عنها القمي فيقول: أم يقولون ـ يا محمد تقوله: يعنى أمير المؤمنين، بل لا يؤمنون أنه لم يتقوله ولم يقمه برأيه، ثم قال: فليأتوا بحديث مثله: أي برجل مثله من عند الله(2) [2.4] ).

وقد رأينا من قبل أن آيات كريمة خاصة بالرسول وبالمسيح صلوات الله عليهما، حرفها القمي ليجعلها للإمام على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت