فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 214

فقال علي عليه السلام: يا سلمان ! أتدري من هذا ؟ قلت: لا، ولكن ساءتني مقالته كأنه شامت بموت رسول الله عليه السلام . قال عليه السلام: فإن ذلك إبليس إلى أن قال: (( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريق من المؤمنين ) ). راجع كتاب سليم بن قيس/ص (80-81) .

هذا وكل الصحابة عند هذا الكافر قد ارتدوا بعد رسول الله إلا أربعة فقد جاء في كتابه الإجرامي (( كتاب سليم بن قيس/ص(91) : (( إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله(صلّى الله عليه وسلم ) غير أربعة )). والأربعة هم سلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وأبو ذر، وعمار بن ياسر.

أما الكافر الكليني فيكفر الصحابة رضوان الله عليهم إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود وأبا ذر وسلمان الفارسي )) . راجع كتاب الروضة من الكافي ج (8) (245) .

وأما البحراني في كتاب البرهان ج (2) (127) : فيكتب تحت قول الله تعالى: (("ثاني اثنين إذ هما في الغار ) )أنه عليه وآله السلام: (( خشي من أبي بكر أن يدلهم عليه فأخذه معه إلى الغار ) )هذا قولهم في الذي لولا أن هيأه الله للأمة بعد الرسول عليه لانتهى الإسلام من الأرض عندما ارتد العرب عن الإسلام، وتفاهة هذا القول لو أن أبا بكر هكذا لدلهم عليه ( عليه الصلاة والسلام ) أثناء بحثهم عنه."

وكذلك جاء في الروضة من الكافي ج (8) (262) . وكتاب البرهان للبحراني في تحريفهم لمعنى قوله تعالى: ( يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا ) . يعني الثاني (عمر رضي الله عنه ) . وفي قوله تعالى: ( لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ) يعني ولاية علي ( رضي الله عنه ) وأولاده.

وجاء في تفسير الصافي للكاشاني/ص (136) ط إيران بالحجم الكبير عن قوله تعالى: ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا ) . نزلت في الأول والثاني والثالث والرابع: ( يعني لعنة الله ) ( أبي بكر وعمر وعثمان ) رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت