بعد هذا نرى كيف يدعي الاثنى عشرية أن أهل السنة وخاصة المجاهدين منهم هم التكفيريين، ويردد بعض جهلة أهل السنة أو مرتزقتهم هذا الكلام، ونحن نرى كيف يكفر هؤلاء الشيعة كل السنة لأنهم لا يؤمنون بخزعبلاتهم. ولا يعتقدون بكذبهم فمن التكفيري أليس هو الذي يكفر أئمة الصحابة من أبي بكر وعمر وعثمان وخالد وسعد وأبي عبيدة صانعي أمجادنا وفاتحي بلاد الإسلام ومطهريها من المشركين وناشري الإسلام في العالم. وإن من لا يكفر الكافر من أمثالهم فهو الكافر، وسنبين هذا فيما يأتي.
الفصل الرابع:
ومن كفرياتهم وأسس عقائدهم الفاسدة وحقدهم على الإسلام:
(( تكفير صحابة رسول الله الذين رضي الله عنهم ) )
فتكفير صحابة رسول الله الذين حملوا الإسلام معه علية الصلاة والسلام ومن بعده ونشروه في العالم، حتى في بلاد هؤلاء المجوس هو جزء من عقيدتهم الكافرة. ولذلك فهم التكفيريون بامتياز والكفار بامتياز.
فقد جاء في مراجعهم المذهبية والفكرية الكثير من هذا أذكر منها ما جاء في الاحتجاج للطبرسي ج (1) /ص (66-68) : (( كان مع رسول الله سبعون ألفًا أو يزيدون على نحو عدد أصاب موسى الذين أخذ عليهم بيعة هارون فنكثوا واتبعوا العجل والسامري، وكذلك أخذ رسول الله عليه الصلاة والسلام البيعة لعلي(رضيّ الله عنه) بالخلافة على عدد أصحاب موسى فنكثوا البيعة واتبعوا العجل والسامري سنة بسنة ومثلًا بمثل )).
وجاء في نفس المصدر أيضًا: (( سيكون من بعدي أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون، إن الله وأنا بريئان منهم ) ). وهذا الكليني كبير القوم وأكفرهم يفسر قوله تعالى (( حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم ) )يعني (( أمير المؤمنين أي علي ) ) (( وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) )يعني الأول والثاني والثالث )) . راجع الأصول من الكافي ج (1) /ص (426) .