هذا وقد جاء في الكافي للكليني ج (2) /ص (18) : (( إن الإقرار بالإمامة لعلي(رضيّ الله عنه) وأبنائه من أصول الدين فمن لم يقر بها عُدّ شريكًا للكافرين ومن أنكر إمامتهم سيخلد في النار فمن والاهم وال الله ومن عاداهم فقد عادى الله ومن عرفهم فقد عرف الله ومن جهلهم فقد جهل الله ومن تخلى عنهم فقد تخلى عن الله. فقرنوا الإيمان بالله وطاعته بالإقرار بإمامتهم واعتبروا ذروة الأمر طاعة الإمام لأن الله أشركهم مع الرسل في الطاعة )). راجع الكافي للكليني ج (1) /ص (180-188) .
ويؤكد ابن بابويه في علل الشرائع ج (1) /ص (90) : (( أن من عبد ربًا لم يقم له الحجة (( الإمام المعصوم ) )فإنما عبد غير الله عز وجل )) . وجاء في وسائل الشيعة للحر العاملي ( 18/46 ) حديثا يرونه كذبًا عن أبي عبد الله (ع) قوله: (( أُمر الناس بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا ،ثم قالوا: (( وإن صاموا وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وجعلوا في أنفسهم أن لا يردوا إلينا كانوا بذلك مشركين ) ).
ويورد الكليني مجموعة أحاديث بتكفير من لا يؤمن بإمامة الاثنى عشر عندهم وكلها ينسبها إلى جعفر الصادق كذبًا وزورًا أذكر منها (( لا يكون العبد مؤمنًا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة ) ). وكذلك (( من نصب مع الإمام علي(رضيّ الله عنه) شيئًا كان مشركًا )). راجع الكليني ج (1) /ص (183-188-437-180) . فهاهم يرون أن من يعترف بإمامة أبي بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم ) انه مشرك .
وجاء أيضًا في نفس المصدر عن أبي عبد الله: (( من أنكر الأئمة كان كمن أنكر معرفة الله ورسوله(صلى الله عليه وسلم ) . وجاء أيضًا: (( من عرفنا كان مؤمنًا ومن أنكرنا كان كافرًا ) ). راجع الكافي ج (1) /ص (181-187- 278- 279) .