فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 214

راجع الكشي /ص (176) . وبعده قالت إحدى الفرق من العباسية الغلاة: (( ومن لا يعرف الإمام لم يعرف الله وليس بمؤمن بل هو كافر مشرك ) ). راجع أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي ، فرق الشيعة ، اسطنبول سنة (1931) م/ص (46) .

ثم جاء التشيع الاثنى عشرية على يد الصفويين ليتبنى أن ولاية آل البيت هي من أصول الدين ثم اخترعوا أحاديث بينت فيما سبق كيف يكذبونها على آل البيت ، تقول هذه الأحاديث المكذوبة: (( إن الإسلام بني على خمس: الصلاة،والزكاة، والصوم،والحج، والولاية، ولم ينادى بشيء كما نودي بالولاية، فهي أفضلهن لأنها مفتاحهن، إن الله رخص في أربع ولم يرخص بها ) ). راجع الكافي للكليني ج (1) (18-33) . باب دعائم الإسلام وما بعده.

في هذا الحديث المزعوم تكفير لكل من لم يؤمن بالأئمة الاثنى عشر وهم أهل السنة لأنهم يعتقدون بأئمة المسلمين جميعًا وعلى رأسهم الخلفاء الثلاثة وبما أن الأئمة الاثنى عشر ركن من أركان الإسلام عندهم فمن لا يؤمن بهذا الركن هدم الإسلام فهو كافر عندهم وهناك نصوص سنذكرها عن هذا الموضوع . هذا وأن فكرة الإمامة في علي (رضيّ الله عنه ) وأبنائه عن طريق النص والوصية لهم بها من الله أو من الرسول عليه الصلاة والسلام، أو منهما معًا قد ظهرت بعد عصر علي إذا لم يعرف القول بها قبل هشام بن الحكم، ويذكر الطوسي وابن شهرا شوب أن هشامًا ممن فتق الكلام في الإمامة )) . راجع معجم رجال الحديث للخوئي:19/333-334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت