فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 214

بعد هذا نفهم أن الحديث الصحيح عندهم هو ما كان مقترنًا بقرينه فقط.ويقول الغريفي، في قواعد الحديث ص/ (175-176) : (( هناك رواة موثقون اشتركت أسماؤهم مع رواة ضعفاء ولم تقم قرينه توجب الوثوق بالتمييز بينهم، منهم محمد بن إسماعيل وعلي بن محمد ومنهم أبو بصير فهي كنية لأربعة رواة ولضعف وثاقة بعضهم اشتهر الإشكال عند إطلاقه الكنية في سند الحديث ) ).

التناقض في الأحاديث المروية عن إمام واحد.

نجد في كتب الحديث هذا التناقض بين الرواة عن إمام واحد، فقد روى أبو عمرو محمد بن عبد العزيز الكشي،مؤسسة الأعلمي، كربلاء/ص (( 123 ) ): (( عن أبي عبد الله(ع) أنه وصف بريد بن معاوية وزرارة ومحمد بن مسلم وأبا جعفر الأصول بأنهم أحب الناس إليه أحياءً وأمواتًا واعتبرهم مع أبي نصير أنهم أحيوا ذكرى آل البيت وفي أحاديث أبي جعفر (ع) فهم السابقون إلى آل البيت في الدنيا والآخرة ووصفهم بنجوم الشيعة وبهم تكشف كل بدعة وبشرهم بالجنة )).

وبنفس المصدر /ص (( 132-167 ) ): نجد أن أبا عبد الله يلعن زرارة ويبرأ منه، ويتهم زرارة وبريدًا بالبدعة ويلعنهما، وقال: إن زرارة لم يمت إلا تائهًا وما أحدث أحد في الإسلام ما أحدثه من البدع واتهمه بالخيانة وقال: (( إن زرارة وبريدًا ومحمد بن مسلم هلك المستريبون في أديانهم. ولعن محمد بن مسلم لأنه يقول إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون وقال لأبي جعفر الأصول والله ما قلت من الحق حرفًا واحدًا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت