ثانيًا: وهناك من رواة الحديث عنده سهل بن زياد ، أسند إليه (122) رواية في الجزء الأول فقط. وقد ضعفه من علماء الحديث عندهم النجاشي والكشي وابن الغضائري، وشهد عليه بالضعف ابن الوليد وابن بابوية وابن نوح وشهد عليه أحمد بن محمد بن عبس بالغلو والكذب وأخرجه من قم ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه،ومع ذلك وقع في إسناد (2304) مورد. راجع: الخوئي معجم رجال الحديث: (8/339) .وهناك من يرى أن الأصح توثيقه وقال بحر العلوم أن أحمد بن عبس وحال القميين التسرع إلى الطعن والقدح والإخراج من قم بالتهمة والريبة. راجع بحر العلوم، الرجال/ج (3) / (21-30) .
ثالثًا: هناك مجموعة كبيرة من الأسانيد المرفوعة والمرسلة والتي في إسنادها مجاهيل مثال: فلان رفعه،أو عن فلان مرسلًا،أو عن فلان عن محدثه أو عن رجل أو عمن ذكر أو عن بعض أصحابه أو عن بعض رجاله أو عن فلان أو غيره أو عن فلان أخبرني من كان عند فلان أو عن فلان عمن سمع من، بلغت هذه الروايات في الجزء الأول فقط (172) رواية.
رابعًا: يورد الكليني بعض رواياته عن محمد بن الحسن بلغت في الجزء الأول (45) رواية معظمها عن سهل بن زياد.
خامسًا: وهناك مجموعة أخرى من الضعفاء الذين اعتمد عليها الكليني في سند رواياته منهم إبراهيم بن إسحاق الأحمر قال عنه الخوئي في معجم رجال الحديث ج (1) /ص (71) : ( ضعيف متهم في دينه وأمره مختلط ) .
وأحمد بن محمد السياري: قال عنه الخوئي بنفس المصدر ج (2) /ص (289) : ( ضعيف فاسد المذهب متهالك غالي محرف ) .
وإسحاق بن محمد أبو يعقوب الأحمر: قال عنه الخوئي / رجال الحديث/ج (3) /ص (67) : (معدن التخليط،فاسد المذهب، كذاب في الرواية، وضاع للحديث، تنسب إليه الإسحاقية ) .
جماعة بن سعد الجعفي: من الغلا خطابي /نفس المرجع ج (4) /ص (164) . الحسين بن عبد الله بن سهل: ( مطعون عليه ورميّ بالغلو) نفس المرجع ج (6) /ص (19) .