الصفحة 4 من 43

وقال الدَّمِيري: أما من نفى إمامة أبي بكر أو قذف عائشة .. فقد كفر . النجم الوهاج في شرح المنهاج (10/ 323) ، تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي (9/ 89)

وقال السبكي في الحلبيات في تكفير من سب الشيخين وجهان لأصحابنا فإن لم نكفره فهو فاسق لا تقبل شهادته ومن سب بقية الصحابة فهو فاسق مردود الشهادة ولا يغلط فيقال شهادته مقبوله . حاشية إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين لشرح قرة العين بمهمات الدين (4/ 291)

المذهب الحنبلي:

قال عبد الله لأبيه - كما في مسائله: (ص: 99) 349: سَأَلت ابي عَن الرجل يُصَلِّي خلف من يقنت ،قَالَ لَا بَأْس بِالصَّلَاةِ خَلفه اذا كَانَ يقنت على فعل رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدْعُو على الْمُشْركين الا ان يكون رَافِضِيًّا فَلَا يُصَلِّي خَلفه .

قَالَ قلت لأبي من الرافضي .

قَالَ الَّذِي يسب ابا بكر وَعمر.

وقال البهوتى الحنبلى: (وقال) الشيخ (ومن سب الصحابة أو) سب (أحدا منهم واقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو نبي أو أن جبريل غلط فلا شك في كفر هذا) أي لمخالفته نص الكتاب والسنة وإجماع الأمة (بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره وكذلك من زعم أن القرآن نقص منه شيء أو كتم أو أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة) من صلاة وصوم وحج وزكاة وغيرها (ونحو ذلك وهذا قول القرامطة والباطنية ومنهم الناسخية ولا خلاف في كفر هؤلاء كلهم) لتكذيبهم الكتاب والسنة وإجماع الأمة. (ومن قذف عائشة - رضي الله عنها - بما برأها الله منه كفر بلا خلاف) لأنه مكذب لنص الكتاب (ومن سب غيرها من أزواجه - صلى الله عليه وسلم - ففيه قولان أحدهما أنه كسب واحد من الصحابة) لعدم نص خاص (والثاني وهو الصحيح أنه كقذف عائشة - رضي الله عنها -) لقدحه فيه - صلى الله عليه وسلم -. كشاف القناع عن متن الإقناع (6/ 171)

الخلاصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت