الصفحة 3 من 43

بخلاف ما إذا كان يفضل عليا أو يسب الصحابة فإنه مبتدع لا كافر كما أوضحته في كتابي تنبيه الولاة والحكام عامة أحكام شاتم خير الأنام أو أحد الصحابة الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام. الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3/ 46)

قال المرغيناني: والرافضي إن فضل عليا فهو مبتدع، وإن أنكر خلافة الصديق فهو كافر. مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 108)

وقال ابن الشِّحْنَة الثقفي: الرافضي إذا كان يسب الشيخين رضي الله تعالى عنهما ويلعنهما يكون كافرا وإن كان يفضل عليا على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أجمعين لا يكون كافرا لكنه يكون مبتدعا . لسان الحكام في معرفة الأحكام (ص: 414) ،الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 237)

المذهب المالكي:

قال عياض: وكذلك يكفر من ادعى نبوة أحد مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - أو بعده كالعيسوية وكالجرمية وكأكثر الرافضة . التاج والإكليل لمختصر خليل (8/ 372)

وقال ابن بن رشد القرطبي: ومن البدع ما لا يختلف أنه كفر، كمن يقول من الروافض إن علي بن أبي طالب كان النبي، ولكن جبريل أخطأ في الرسالة، وكمن يقول منهم: إن الرسل تترى، وأنه لا يزال في كل أمة رسولان، أحدهما ناطق، والثاني صامت؛ فكان محمد - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ناطقا، وعلي صامتا، وأن الأئمة أنبياء يعلمون ما كان وما يكون - إلى يوم القيامة؛ فهؤلاء ومن أشبههم لا يعطون من الزكاة بإجماع؛ لأنهم كفار.... البيان والتحصيل (2/ 392)

المذهب الشافعي:

قال العمراني اليمني: الضرب الثاني: من نكفرهم، وهو من يقول بخلق القرآن، وقد نص الشافعي على كفر من يقول بخلق القرآن، وكذلك الغلاة من الرافضة الذين يقولون: إن عليًّا كان نبيًّا، وإن جبريل غلط. البيان في مذهب الإمام الشافعي (2/ 396)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت