الصفحة 5 من 43

1-اتفقت المذاهب الفقهية الأربعة على أن الرافضي من يعتقد الألوهية ،أو النبوة في علي.

2-اتفقت المذاهب الفقهية الأربعة على أن الرافضي من يعتقد أن جبريل غلط في الوحي،والرسالة .

3-اتفق الجمهور على أن الرافضي من يقذف السيدة عائشة الصديقة .

4-اتفق الجمهور على أن الرافضي من يسب الصديق والفاروق .

5-وذهبت الحنفية والشافعية على أن الرافضي من ينكر صحبة الصديق،وينفى إمامة أبي بكر .

6-وذهبت المالكية إلى أن الرافضي من يعتقد إن الرسل تترى، وأنه لا يزال في كل أمة رسولان، أحدهما ناطق، والثاني صامت؛ فكان محمد - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ناطقا، وعلي صامتا، وأن الأئمة أنبياء يعلمون ما كان وما يكون - إلى يوم القيامة .

والنتيجة أن الرافضي بما سبق من العقائد كافر لمخالفته القواطع المعلومة من الدين بالضرورة .

المقدمة الثانية: (( الحذر والتحذير من الشيعي الرافضي ) )

دعا أئمة الفقه إلى التحذير من الروافض وخصوصًا من كان منهم إمامًا مقتدى أو داعيةً يستمع له،بل دعوا أيضًا إلى وجوب الحذر منهم لأنهم لا يتورعون في سفك دماء أهل السنة ،ويعتقدون حل قتلهم .

-قلت لأبي مَا تَقول فِي أصحاب الحَدِيث يأْتونَ الشَّيْخ لَعَلَّه يكون مرجئا اَوْ شِيعِيًّا أوْ فِيهِ شَيْء من خلاف السّنة أينبغي أَن اسْكُتْ فَلَا أحذر عَنهُ أم أحذر عَنهُ ،

قَالَ:إِن كَانَ يَدْعُو الى بِدعَة وَهُوَ إِمَام فِيهَا وَيَدْعُو اليها ،

قَالَ:نعم تحذر عَنهُ. مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (ص: 439) 1591

وعن الشعبي: أحذركم هذه الأهواء المضلة، وشرها الرافضة لم يدخلوا في الإسلام رغبة، ولا رهبة، ولكن مقتا لأهل الإسلام، وبغيا عليهم قد حرقهم علي - رضي الله عنه - بالنار ، ونفاهم إلى البلدان، منهم عبد الله بن سبأ: يهودي من يهود صنعاء نفاه إلى ساباط، وعبد الله بن يسار نفاه إلى خازر . منهاج السنة النبوية (1/ 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت