· وفي عام 1020هـ (1611م) زار عباس قبر الشيخ زاهد الجيلاني مرشد جده صفي الدين الأردبيلي، وتصدق بأموال طائلة، وأمر أن توزع على خدام القبر وزواره بشرط ألا يقدم منها شيء لأي سني، كما قام بلعنهم [12] .
وعلى العموم، فإن الصفويين الذين أقاموا دولة فارسية رافضية متعصبة في إيران، قد حاربوا أهل السنة الذين كانوا أكثرية في البلاد بكل الوسائل المتاحة لهم.
[1] - عبد الله الغريب: وجاء دور المجوس، ص 80، (بتصرف) .
[2] - أحمد الخولي: الدولة الصفوية، ص 51.
[3] - فوزي توكر: الصفويون، شبكة المعلومات الدولية، موقع (Google)
[4] - بديع محمد جمعة: الشاه عباس الكبير، ص 101، (بتصرف) .
[5] - القرنان 16-14م (تاريخ الحضارات العام) ، بإشراف موريس كروزيه، ج 4، ص574.
[6] - بديع محمد جمعة: الشاه عباس الكبير، ص 102.
[7] - رولان موسينيه: القرنان: 16-14 (تاريخ الحضارات العام) ، ج 4، ص 574.
[8] - محمد أمين زكي: تاريخ الكرد وكردستان، ص 102.
[9] - محمد بديع جمعة: الشاه عباس الكبير، ص 103.
[10] - المصدر السابق، ص 102 (نقلًا عن تاريخ عباسي، ص 37 وما بعدها) .
[11] - المصدر السابق، ص104 (نقلًا عن تاريخ عباسي، ص 37 وما بعدها) .
[12] - المصدر السابق، ص 104 (نقلًا عن تاريخ عباسي، ص 37 وما بعدها) .
تحالفهم مع الأوربيين ضد العثمانيين
أدرك الصفوّيون أنهم لن يستطيعوا منازلة السلطة العثمانية إلا بالتعاون مع أعدائها الأوربيين، ولذلك نجد بعض سلاطينهم وعلى رأسهم إسماعيل الأول وعباس الأول حرصوا كل الحرص على الاتصال بجميع ملوك أوربا، وحاولوا عقد المعاهدات معهم للتعاون المشترك من أجل مناهضة العثمانيين ومحاربتهم.