الصفحة 19 من 38

قولهم: (( بأن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم ) )ومن ذلك رواياتهم عن أبي جعفر - رضي الله عنه - قال: (( أنزل الله عز وجل - النصر على الحسين حتى كان بين السماء والأرض، ثم خُير بين النصر ولقاء الله، فاختار لقاء الله - عز وجل ) ). [1]

والرد على هذا بقوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ لقمان: 34 .

وجاء على لسان علي - رضي الله عنه - بعد ما أصابه ابن ملجم: (( أيها الناس كل امرئ ملاق ما يفر منه فرارة، والأجل مساق النفس، و الهرب من موافاته، كم أطردت الأيام أبحث عن مكنون هذا الأمر فأبى الله إلا أخفاءه هيهات علم مخزون ) ). [2]

(( ولو كان الأئمة يعلمون الغيب ومتى يموتون، ما أقدموا على أعمال أدت إلى قتلهم وموتهم، كما أقدم أمير المؤمنين على الذهاب للمسجد ليلة ضربه ابن ملجم وقتله، ولما أقدم الحسين على المسير إلى كربلاء، حيث قتل وسبيت نساؤه، وانتهبت رحله، فلو كان على العلم به لكان من أوضح مصاديق الإلقاء إلى التهلكة الذي نهى عنها الله تعالى بقوله:

چ ? ? ہ ہ ہہ ? چ البقرة: 195 )) [3]

3.إن الأئمة يعلمون ما يضمر وما تخفيه النفوس، ويعلمون حقيقة المنافق من المؤمن .

ومن رواياتهم: (( أن الأئمة كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد، ويعرفون ما يكون قبل كونه ) ) [4]

ومن رواياتهم عن أبي الحسن الرضا قال: (( إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق ) ). [5]

(1) الكافي، 258، العاملي، الفصول المهمة، ص155، حسين الجزيري، علم الأئمة بالغيب وعلمهم بتفاصيل موتهم ( موقع الكتروني )

(2) نهج البلاغة، 2 / 741

(3) موقع أنصار أهل البيت.و مدونات:هدي الإسلام على الشبكة العنكبوتية.وأنظر:كسر الصنم،82،أم عمار آل عبد الحميد،رسالة من سنيه إلي شيعة (ضمن موسوعة الرد على الرافضة ) .

(4) المفيد، أوائل المقالات، ص 67 .

(5) بحار الأنوار، 26 / 117 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت