وكلام الشيعة هنا مخالف لصريح القرآن، لأن الله تعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم
چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چچ چ چ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ {التوبة: 101} .
فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم عاشرهم وعلى الرغم من ذلك ما علمهم، فكيف الإمام يعرف ومن أين له إذا رأى أحدًا من الناس بأنه مؤمن أو منافق، هل هذا الإمام الذي نقل عنه الراوي كان جاهلًا بالقرآن كالراوي نفسه )) . [1]
المطلب الثاني: تفضيل علم الأئمة على علم الأنبياء:
وفي هذه المسألة جاءت روايات عديدة تثبت هذا، منها:
1. (( أن الأئمة أعلم من الأنبياء ) ): ومن رواياتهم (( أوتينا علم النبيين وزيادة ) ) [2]
ومنها أيضًا: (( عن عبد الله التمار قال: كنا مع أبي عبد الله في الحجر فقال: علينا عين: فالتفتنا يمنة ويسرة وقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة - ثلاث مرات - أن لوكنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما ) ). [3]
وفي هذه الرواية نفسها ما ينقض علم الأئمة، وذلك إنه لو كان أبي عبد الله يعلم الغيب فلماذا يسألهم:علينا عين ، ولماذا يخاف أن يسمعه أحد، فكيف يؤتى العلم والخوف معًا .
2.تفضيلهم على الأنبياء:
ومثال ذلك رواية عن أبي عبد الله أنه قال: (( و الله ما أستوجب آدم يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي وما كلم الله موسى تكليما إلا بولاية علي، ....ولا أقام الله عيسى آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي ... ثم قال: أُجمل الأمر: ما أستأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا ) ) [4]
(1) المذهب الأثني عشر وأساسه الإمامة، ص 34 . (ضمن موسوعة الرد على الرافضة)
(2) هاشم البحراني، ينابيع المواجز وأصول الدلائل، 35 - 42
(3) الكافي، 1 / 160 - 261، بحار الأنوار / 26 / 194 .
(4) بحار الأنوار، 26 / 294 .