يقول رواة الشيعة أن علي - رضي الله عنه - قال: (( ولقد اصطفاني ربي بالعلم والظفر، ولقد وفدت إلى ربي اثني عشر مرة، فعرفني بنفسه، وأعطاني مفاتيح الغيب ) ) [1] وفي رواية أن رجلًا قال لموسى بن جعفر: (( إني رأيت الليلة في منامي أني سألتك كم بقي من عمري فرفعت يدك اليمنى، وفتحت أصابعها في وجهي، مشيرًا إلىّ فلم أعلم خمس سنين أم خمس أشهر أم خمس أيام، فقال: ولا واحدة منهم بل إشارة إلى الخمسة التي أستأثر الله تعالى بها في قوله چ ? ? ? ? ? ? چ لقمان: 34 [2]
... وفي رواية عن علي أنه قال: (( أوتيت علم المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب ) ) [3] وعنه أنه قال: (( سلوني قبل أن تفقدوني، فو الذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تهدي مئة وتضل مئة إلا أنبأتكم بنعاقها وقائدها، وسائقها ومناخ ركابها، ومحط رحالها، ومن يقتل من أهلها قتلًا، ومن يموت موتًا ) ) [4]
هذا قول الشيعة من خلال رواية ينسبوها لأئمتهم أما قول أهل السنة فيقولون كما يقول الله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأنعام: 59.
ويدخل في قول الشيعة: (( أن الأئمة يعلمون مفاتيح الغيب الخمسة ) ).
(1) تفسير فرات، ص 67
(2) الشريف المرتضى، نهج البلاغة ( مجموعة خطب للإمام علي ) ، 8 / 217. حقيقة ويصلح هذا النص للرد عليهم: فإن أبي جعفر نفى علمه بعمر السائل وأحاله لآية.
(3) الكافي 1 / 197 .
(4) الشريف المرتضى ، نهج البلاغة، 2 / 183 .