وللشيعة أدلة نقلية وعقلية على إثبات العصمة، ولا مجال لذكرها كلها هنا [1] ولكن اكتفي بذكر دليل نقلي وآخر عقلي فهما عمدتا الشيعة في مسألة العصمة .
-من الأدلة النقلية:
استدل الشيعة في إثبات العصمة بقوله تعالى چ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک چ الأحزاب: 33 .
وتفسير الآية عند الشيعة: (( إن المقصود بأهل البيت هم: النبي صلى الله عليه وسلم - وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فالآية تفضي إلى المدح والتعظيم وفي ثبوت عصمة أهل البيت ومنهم الأئمة من جميع القبائح ) ). [2]
إن هذا التفسير ما هو إلا تأويل من الشيعة وتحريف لمعنى الآية، فالمقصود والواضح من سياق الآيات السابقة لهذه الآية، والآية التي بعدها تشير إلى أنها نزلت في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - چ ? ? ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأحزاب: 32 [3]
ثم نقول للشيعة: إن التطهير يستلزم دخول جميع آل البيت بما في ذلك النساء؛ لأن الآية شاملة ، فهل تقولون بإمامة النساء؟
-ومن أدلتهم العقلية:
يقول الشيعة:
(( إن الخطأ من البشر ممكن، فإذا أردنا رفع الخطأ من الممكن يجب أن نرجع إلى المجرد من الخطأ، وهو المعصوم، ولا يمكن افتراض عدم عصمته، لأن العلة المحوجة إلى نصبه، هي جواز الخطأ على الرعية ) ). [4]
(1) انظر: محمد رضا المظفر، عقائد الإمامية، ص211، انظر تلخيص أدلتهم في نظرية الإمامة: أحمد الصبحي، نظرية الإمامة، ص 111 - 119 .
(2) البحار، 19_287 ، 23_208 ، 35_208 ، 76_30 ، 72_152؛ البرهان، 3_321 ؛ نور الثقلين، 4_273،274 ؛ العياشي، 1_406.
(3) علي الشحود ، الرد على الرافضة، ص 31
(4) انظر: أحمد الوائلي، هوية التشيع، ص54