الصفحة 13 من 43

ج- حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لأقتلنهم ولأهدينهم وهم له كارهون، وإني رحمة بعثني الله، لا يتوفاني حتى يظهر الله دينه ، ولي خمسة أسماء ، أنا محمد ، وأحمد ، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب ) .

وقوله صلى الله عليه وسلم: وأنا العاقب في بعض الروايات دلالة على ختم نبوته، قال الحافظ بن حجر رحمه الله: ( وأنا العاقب) زاد يونس بن يزيد في روايته عند الزهري"الذي ليس بعده نبي ... وقال وأما قوله:"الذي ليس بعده نبي"فظاهره الإدراج أيضًا، لكن وقع في رواية سفيان بن عيينة عند الترمذي وغيره بلفظ:"

"الذي ليس بعدي نبي"ووقع في رواية نافع بن جبير أنه عقب الأنبياء ، وهو محتمل للرفع والوقف.

د- حديث أبو هريرة رضي الله عنه قال:"أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بلحم ، فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه ، فنهس منها نهسة"فقال"أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون بم ذاك ؟ ... [ وفيه يقول صلى الله عليه وسلم ] إذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتون فيقولون: يا محمد أنت رسول الله خاتم الأنبياء ). إلى آخر الحديث الطويل في الشفاعة. "

هـ - حديث أبو هريرة رضي الله عنه عن فرات الفزار قال سمعت أبا حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"كانت بنو إسرائيل تسوسه الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت