? أخبر الله عن صدق بواطن الصحابة وسلامة ضمائرهم.
? يردُ عليه أن المشمولين بالرضوان هم أصحاب البيعة فقط، ولايصلح تعميم اللفظ.
? ويردُ عليه أن شمول الرضوان مختص بمن وفى ببيعته فقط، بدليل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) .
? ويردُ عليه أن الرضوان مخصّص بوقت البيعة ولا دليل فيه على شمول الرضوان لجميع المراحل بعدها.
? ويرد عليه أن عبدالله بن أبي كان من بين أهل البيعة فهل سينفعه ذلك؟
? شهود ابن سلول لبيعة الرضوان لا يثبُتُ، ووجوده أصلا مع المسلمين في الحديبية يعتمد من يثبته على رواية تالفة الإسناد رواها الواقدي في مغازيه، قال: حدثنا ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن أبي سلمة الحضرمي قال: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت ابن أبي يقول ـ ونحن بالحديبية ومطرنا بها ـ فقال ابن أبي: هذا نوء الخريف مطرنا بالشَّعْرَى. اهـ. قال الدكتور حافظ بن محمد عبد الله الحكمي في رسالته: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة: هذا الحديث ضعيف جدًا، فيه الواقدي، وفيه شيخه سبرة، يقول ابن حجر: رموه بالوضع. اهـ.