الصفحة 7 من 79

? يردُ عليه أن عددًا من الصحابة بدلوا الدعاء بالغفران للسابقين إلى اللعن والشتم، كما نُقل عن معاوية وولاته من أنهم يسبون عليًا رضي الله عنه.

? يرد عليه أن الأثر الذي ذكره ابن سعد في كون الولاة قبل عمر بن عبدالعزيز كانوا يشتمون عليًا، ثم أبطله عمر، لا يصح. إذ في إسناده أبو مخنف، والمدائني وفيه ضعف.

? الصلابي:"لم يثبت قط في رواية صحيحة سبّ معاوية لعلي، ولا يعول على ما جاء في كتب الدميري واليعقوبي وأبي الفرج الأصفهاني، علمًا بأن التاريخ الصحيح يؤكد خلاف ما ذكره هؤلاء من احترام وتقدير لمعاوية".

? واستدل الخطيب البغدادي وابن حجر العسقلاني وابن النجّار حسب رأيهم المعروف بهذه الآية على رضوان الله تعالى عن جميع الصحابة

? يردُ عليه أنها نزلتْ كما قال المفسرون في: أهل بدر، الذين صلوا إلى القبلتين، أصحاب بيعة الرضوان. فكيف تُجعل في غيرهم؟

? يرد عليه أن (التابعين بإحسان) قيل هم: الأنصار، المسلمون الذين جاؤوا بعد المهاجرين والأنصار، المسلمون الذين جاؤوا بعد عصر الصحابة، المسلمون في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة. فكيف يكون كل أولئك عدولًا؟

? يردُ عليه قيدُ: (بإحسان) مما يعني أنَّ من لم يُحسن منهم لم يكُ مشمولًا، قال المراغي:"فإذا اتّبعوهم في ظاهر الإسلام كانوا منافقين مسيئين غير محسنين ، وإذا اتّبعوهم محسنين في بعض أعمالهم ومسيئين في بعض كانوا مذنبين".

? يردُ عليه أنه قال: (اتبعوهم) ولم يقل (تبعوهم) فالمسألة ليست تعاقبا زمنيا، بل هي اقتداءٌ عمليّ، فمن جاء بعد المهاجرين والأنصار ولم يتبعهم لم يكن مشمولًا بالرضوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت