الصفحة 4 من 79

? ابن حزم:"أمّا الصحابة رضي الله عنهم فهو كلّ من جالس النبي ولو ساعة ، وسمع منه ولو كلمة فما فوقها ، أو شاهد منه أمرًا يعيه ، ولم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم واشتهر حتى ما توا على ذلك ، ولا مثل من نفاه باستحقاقه ، كهيت المخنّث ، ومن جرى مجراه" [الإحكام]

? إيراداتُهُ:

? يؤدي لإخراج كثير من الصحابة المتفق على صحبتهم .

? يدخل في هذا رأي سعيد بن المسيب بأنّ الصحابي هو من لزم النبي سنةً على الأقل، أو غزا معه غزوة. [فتح الباري]

? اعترض عليه ابن حجر بالصحابة الذين شهدوا حجة الوداع.

? اعترض عليه ابن حزم بأنه تحكُّمٌ بلا دليل ولابرهان.

? يقتضي ألا يعد مثل جرير بن عبدالله البجلي صحابيًا ! وهو متفق على صحبته.

? يدخل فيه رأيُ الجاحظ باشتراط تلقي العلم لحصول وصف الصحبة.

? يُخرج كثيرين من الصحابة لم يأخذوا العلم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.

? أدلتُهُ والقائلون به:

? يحيى بن عثمان بن صالح المصري.

? يلزم منه دخول أمثال أويس القرني والنجاشي في الصحبة.

? إيراداتُهُ:

? المدلول اللغويّ للصحبة يقتضي الملازمة والمكث.

? نعم:

? لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بُعث إليهم قطعًا.

? ولأنهم لقوا النبيّ صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وذهبوا إلى قومهم منذرين.

? يدخلُ فيهم الجن الذين قدموا على النبيّ صلى الله عليه وسلم من نصيبين وأسلموا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت