? ابن حزم:"أمّا الصحابة رضي الله عنهم فهو كلّ من جالس النبي ولو ساعة ، وسمع منه ولو كلمة فما فوقها ، أو شاهد منه أمرًا يعيه ، ولم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم واشتهر حتى ما توا على ذلك ، ولا مثل من نفاه باستحقاقه ، كهيت المخنّث ، ومن جرى مجراه" [الإحكام]
? إيراداتُهُ:
? يؤدي لإخراج كثير من الصحابة المتفق على صحبتهم .
? يدخل في هذا رأي سعيد بن المسيب بأنّ الصحابي هو من لزم النبي سنةً على الأقل، أو غزا معه غزوة. [فتح الباري]
? اعترض عليه ابن حجر بالصحابة الذين شهدوا حجة الوداع.
? اعترض عليه ابن حزم بأنه تحكُّمٌ بلا دليل ولابرهان.
? يقتضي ألا يعد مثل جرير بن عبدالله البجلي صحابيًا ! وهو متفق على صحبته.
? يدخل فيه رأيُ الجاحظ باشتراط تلقي العلم لحصول وصف الصحبة.
? يُخرج كثيرين من الصحابة لم يأخذوا العلم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
? أدلتُهُ والقائلون به:
? يحيى بن عثمان بن صالح المصري.
? يلزم منه دخول أمثال أويس القرني والنجاشي في الصحبة.
? إيراداتُهُ:
? المدلول اللغويّ للصحبة يقتضي الملازمة والمكث.
? نعم:
? لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بُعث إليهم قطعًا.
? ولأنهم لقوا النبيّ صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وذهبوا إلى قومهم منذرين.
? يدخلُ فيهم الجن الذين قدموا على النبيّ صلى الله عليه وسلم من نصيبين وأسلموا .