? استدل به الرازي على عدالة الصحابة فردًا فردًا، ووجه الاستدلال: أنّ الله تعالى جمع بين مشاقة الرسول واتّباع غير سبيل المؤمنين في الوعيد ، فيكون اتّباع سبيلهم واجبًا ، ولا يصح الأمر باتّباع سبيل من يجوز عليهم الانحراف والريبة والفسق.
? ضعفُ الاستدلال ظاهر.
? ومن وجوه ضعف الاستدلال أن الصحابة اختلفوا فيما بينهم حتى وصل الحال بهم إلى الاقتتال ، كما حدث في معركة الجمل وصفين ، فيجب على الرأي المتقدم اتّباع الجميع ، اتّباع علي بن أبي طالب والخارجين عليه ، وهذا محال ، واتّباع أحدهم دون الآخر يعني عدم اتّباع الجميع بل البعض منهم ، وهذا هو الوجه الصحيح ، وهو وجوب اتّباع من وافق الحق والشريعة وليس اتّباع كل سبيل.
? هذا الوصف يصدق على المهاجرين.
? شهد الله لهم بصدق نياتهم وطهارة بواطنهم.
? ذهب ابن حجر والخطيب البغدادي إلى أن الآية تدل على عدالة الصحابة فردًا فردًا.
? يرد عليه أنّ الجامع بين أقوال المفسرين أنها نزلت فيمن قاتل مع النبيّ صلى الله عليه وسلم فكيف تشمل الصحابة الذين أسلموا بعدُ والذين لم يقاتلوا؟
? الآيةُ تتحدث عن خير الأمم والرسول صلى الله عليه وسلم قد قال: (خير القرون قرني) .
? ابن عباس:"هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وشهدوا بدرًا والحديبية".
? يردُ عليه قول ابن كثير: الصحيح أنَّ هذه الآية عامة في جميع الاُمّة كل قرن بحسبه. [التفسير]