وقد جاء في كتاب الجامع الكافي الذي تعتبره الإثنا عشرية أصح كتاب، في الفصل الأخير منه تحت عنوان (كتاب الروضة) رواية عن الإمام أبي جعفر (الإمام محمد الباقر) يقول: (كان الناس على ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي رحمة الله عليهم وبركاته) ( [63] ) .
الخميني وأقواله:
إنَّ قائد الثورة اليوم في إيران ومؤسس ما يسمى (الحكومة الإسلامية) فيها، (ونائب الإمام الغائب) الخميني ينعت الصحابة الكرام رضي الله عنهم في كتابه الفارسي كشف الأسرار بأوصاف تثبتهم عُبَّادًا للدنيا متجرئين على الله تعالى، محرِّفين للقرآن الكريم، وفي عاقبة الأمر كافرين، يقول في كتابه كشف الأسرار ما ترجمته:
(أولئك(الصحابة) الذين لم يكن يهمهم إلا الدنيا والحصول على الحكم دون الإسلام والقرآن، والذين اتخذوا القرآن مجرد ذريعة لتحقيق نواياهم الفاسدة، قد سهل عليهم إخراج تلك الآيات من كتاب الله -التي كانت تدل على خلافة علي رضي الله عنه بلا فََصْل، وعلى إمامة الأئمة- وكذلك تحريف الكتاب السماوي، وإقصاء القرآن عن أنظار أهل الدنيا على وجه دائم بحيث يبقى هذا العار في حق القرآن والمسلمين إلى يوم الدين، إن تهمة التحريف التي يوجهونها إلى اليهود والنصارى إنما هي ثابتة عليهم) ( [64] ) .
ويقول في موضع آخر: