لقد حظيت الحركة لإنشاء باكستان بدعم مبكر من الآغا خان، زعيم الطائفة الإسماعيلية، وبدعم مالي سخي من جانب ممولين كبار من الشيعة أمثال م. أ. إصفهاني، وراجا محمود أباد من مدينة لُكنو، وهو أمير شيعي وأكبر مالك للأراضي في شمال الهند. خلافًا للقومية العربية، كانت القومية التي وقفت خلف إنشاء دولة باكستان قومية إسلامية جامعة ولم تكن سُنيّة على وجه التخصيص. إن فكرة باكستان بوصفها وطنًا منفصلًا لمسلمي الهند البريطانية، كانت ومنذ البداية تشمل الشيعة والسُنّة جميعًا، والتركيبة الأوّلية للإدارة والجيش في الدولة الوليدة عكست هذه الوضعية.