فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 89

وهذه الزيارات يقترن بها اجتماع الجنسين من الشباب والشابات بل هي فرصة ذهبية لتحقيق اللقاءات والإيفاء بالمواعيد ونيل (المراد) ! خصوصا أيام وليالي مواسم المشي على الأقدام والمبيت على جنبات الطريق الطويل !

لقد وصل الخراب حدا لا ينفع معه التجاهل والمكابرة ولا يفيد الإيماء او الرمز بحياء ! بل لا بد من التصريح والمجاهرة ، ومواجهة الحقيقة كما هي بشجاعة دون لف او دوران . وان كان تفصيل ما يحدث من علاقات محرمة امر لا يجهله لبيب ولا غيره ولكن الجميع سكوت مودة بينهم في الحياة الدنيا ! حتى العلماء !!

اما لحظات الازدحام عند الطواف حول الضريح والمبيت فيه فحدّث

ولا حرج حتى ان بعضهم يتقصد الطواف من اجل ذلك ناهيك عن موسم زيارة ( احمد بن هاشم ) في صحراء كربلاء المخصصة للطرب والرقص والخمور و !

واللطيف أنك تقرأ عند مدخل كل مزار عبارة ( ممنوع دخول السافرات ) !!

واذا رأيت ثم رأيت السدنة وكيف يستولون على أموال المغفلين ويستلبونها منهم بشتى الأساليب ومختلف الوسائل والحيل !! فهذا يستقبل الزائرين والزائرات يستحلفهم بـ (الامام) قائلًا: ( عليك هذا الامام عندك نذر ) ؟ حتى إن بعضهم ليقتحم المرأة يفتش ثيابها وجيوب صدرها ، وليتعرف على أمور أخرى أنت قد لا تعرفها !

وهذا جالس يقرأ على ميت والأوراق تتهاوى عليه أو تندس في يده إلى جيبه مباشرة .

وعلى مسافة من هنا وهناك آخر وآخر يمسك بخروف يبيعه في اليوم الواحد مرات ومرات والخروف المسكين لا يزال كما هو لم يبرح يده بل هو في اسر دائم وسجن لا ينتهي الا إلى بطن ( الكيِّم ) الذي يقول لكل مغفل يدفع اليه ماله ثم يأخذ منه الخروف أخذًا صوريا ثم يرجعه اليه: ( وصل نذرك ) . قلت: نعم وصل ولكن .. الى جيب ( الكيِّم) !

وهذا يمسك بإناء يصطاد به الدنانير ، وذلك يحجزك عن الشباك كي لا تضع المال داخله، وانما في يده ليتحقق وصوله الى (الامام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت