فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 89

أتدري ما هو ذلك الاسم (الشاذ) ؟ إنه (عبد الوهاب) !!!

وذلك تيمنًا باسم ( الوهاب ) الذي وهبه له ، كما قال سيدنا ابراهيم الخليل - عليه السلام -: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ } . ولكن

عندما جاءتهم جارتهم مهنئة فوجئت بهذا الاسم ( العجيب الغريب ) فعبرت عن استغرابها قائلة: الله أكبر ! اما وجدتم غير هذا الاسم ؟! سموه حيدر.. سموه حسين !!

حورٌ ونذور

وما أكثر ( الأئمة ) !

فالأمر برمته لا يحتاج إلى اكثر من تصميم بناء شكل مكعب على وجه الأرض من فوقه ستور من فوقها قبة ( بعضها فوق بعض ) .

ها ؟ لقد تم تصنيع (الإمام) !.

(ملاحظة مهمة جدًا جدًا: يجب ان يكون البناء قريبًا من خط المواصلات !) .

و (للائمة) - وهذا هو المهم في الامر كله - سدنة يقومون بأمرهم وحراسة ابنيتهم وقبابهم ( وهم لهم جند محضرون ) !.

تصور! ( الامام ) يحتاج إلى من يحرسه ويحميه وليس العكس!

{ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ * لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ } يّس.

وهؤلاء السدنة يحصلون من وراء ذلك على اموال طائلة: إما نقود او ذبائح او نذور وقرابين وأطعمة . والوساطات كلها قائمة ومشروطة بدفع الاموال والذبائح والنذور ، فلا يمكن ان تنجح وساطة او تقبل شفاعة الا بذلك، ولا وصول الى الله الا بشفاعة أو وساطة!

حتى القسم او اليمين أعظمه ما كان في ( حضرة الامام ) !. ويمكن لأي انسان ان يحلف ماْئة مرة بالله كاذبا على أن لا يكون ذلك ولو مرة واحدة باسم ( الإمام ) وهو كاذب !! خصوصًا اذا كان في (حضرته ) او ( مقامه ) او ( ضريحه ) !.

وهو ما لم يصل إلى دركه مشركو الجاهلية الأولى: فانهم إذا أكدوا اليمين فانهم يؤكدونها بالحلف بالله كما اخبر الله عنهم بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت