3.شجاعة ابي بكر وعمر وشعورهم بالمسؤولية وثقتهم بانفسهم وبالانصار، ثم عبقرية ابي بكر وقابليته على معالجة هذا الامر الخطير بهذه السرعة وبهذه السهولة ، ومن هذا الموقف وغيره من المواقف يتبين ان ابابكر كان بحق رجل المواقف الصعبة ، وانه كان من اعظم الصحابة واجلهم واكفئهم .
4.معرفة الصحابة لفضل ابي بكر ومكانته ، ولو ان احدا غيره حضر هذا الاجتماع لما تأتّى له ما تأتّى لأبي بكر من انصياع الانصار له ومبايعتهم اياه بهذه السرعة وبهذه السهولة ، ولكن ابابكر لسنِّه ومكانته من رسول الله ، وكونه نائبا له على المسلمين في الصلاة وفي الحج انصاع الصحابة له خلال دقائق وبايعه الجميع عدا سعدا!.
5.عدم وجود نص على احد بالخلافة وعدم وجود بيعة في اعناق الناس لأحد. والسقيفة تدل على هذه الحقيقة من جهتين: من جهة اسراع الانصار الى الاجتماع في السقيفة لاختيار الخليفة ، ومن جهة اسراعهم الى مبايعة ابي بكر بعد تلك المداولة القصيرة حول الخلافة.