الصفحة 8 من 37

قال: (... وما ينكر هذا إلا من يقول الحسين ليس بابن فاطمة كما قال بعض النصيرية: وما كان الحسن والحسين أولاد علي، بل أولاد سلمان الفارسي، ومنهم من قال: ليس أبو بكر وعمر مدفونين عند النبي، وأن رقية وأم كلثوم ليستا بنتي النبي، بل بنتا خديجة من غيره...) المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال للحافظ الذهبي ت (748هـ) ، وحققه محب الدين الخطيب طبعة دار عالم الكتب الرياض (1417هـ - 1996م) . (ص:257) ، وهو مختصر لمنهاج السنة النبوية لابن تيمية.

المصادر التي اعتمدها علماء الشيعة الإمامية القدماء والمعاصرين:

من علماء الشيعة القدماء من ذهب إلى هذا النهج وادعى أن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات الرسول صلى الله عليه وسلم.

وكل من كتب في المسألة من المعاصرين أو القدماء تجده يحيل القارئ إلى أربعة مراجع هي:

كتاب الأنوار، وكتاب البدع، وكتاب اللمع، وكتاب البلاذري.

-كتاب الأنوار لم نعرف على وجه التحديد هل هو كتاب الأنوار العلوية للشيخ جعفر محمد النقدي أم هو كتاب الأنوار المضيئة لبهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني وأظنه الثاني ولم أعثر على الكتاب.

-وأما كتاب اللمع فلم أعثر عليه أيضًا.

-وأما كتاب البدع فهو كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة وعندي منه نسختان.

نسخة قديمة مكتوب في آخرها نسخة كتبها بخطه اسفنديار بن سلام الله الحسني الحسيني الطباطبائي في شهر رمضان سنة (1048هـ) .

ونسخة حديثة طبعت مؤخرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت