الصفحة 7 من 37

ولولا خشية الإطالة لعرَّضت لآراء وأقوال علماء أهل السنة والجماعة.

وقد فتشت مراجع أهل السنة سطرًا سطرًا وكلمةً كلمة لأجد أي إشارة أو تلميح أو تصريح من قبل علماء أهل السنة في التشكيك ببنوة زينب ورقية وأم كلثوم رضي الله عنهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجد.

وعلى هذا فهناك إجماع بين علماء أهل السنة أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه تزوج خديجة رضي الله عنها ثيبًا لا بكرًا.

ولم يشذ عن هذا الإجماع واحد.

دليل من القرآن:

وهناك دليل بسيط من القرآن الكريم على بنوة زينب ورقية وأم كلثوم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاطمة رضوان الله عليهن.

قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ... ) ) [الأحزاب:59]

والتعبير بكلمة (بناتك) يدل على التعدد، وأنه يوجد غير فاطمة رضي الله عنها بنات لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: أصل فكرة بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ليس جعفر مرتضى العاملي أول من قال بأن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك رأيت دراسة أصل الفكرة وسبب نشأتها خاصة عند الشيعة الإمامية.

رأي فرقة النصيرية:

النصيرية إحدى فرق الشيعة وهم ممن قالوا: بأن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر ذلك ابن تيميه الحراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت