الصفحة 6 من 37

-الكامل لابن الأثير (2/14) .

ولكي نزيد القارئ الكريم بالمسألة وضوحًا ننقل نص ما ذكره الذهبي في المسألة، قال في ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكبرهن زينب تزوجها أبو العاص، وقيل: العاص بن الربيع وكلا الاسمين مشهور) واسمه القسم بن الربيع... وكانت أمها خديجة خالة أبي العاص، ولم يكن لزينب زوج غيره، وماتت سنة ثمان من الهجرة... ورقية تزوجها عثمان بن عفان ولم يكن لها زوج غيره، وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب... وأم كلثوم بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أصغرهن... فتزوجها عثمان بن عفان فماتت في حياة النبي ولم تلد له...).

قال ابن حزم: (قال ابن الخياط: قال الحافظ عبد الغني: البنات أربع بلا خلاف، والصحيح في البنين أنهم ثلاثة، وأول من ولد القاسم ثم زينب ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم في الإسلام عبد الله ثم إبراهيم بالمدينة، وأولاده كلهم من خديجة إلا إبراهيم فإنه من مارية، وكلهم ماتوا قبله إلا فاطمة، فإنها عاشت بعده ستة أشهر) سير أعلام النبلاء للذهبي (1/81-83) .

وفي مستدرك الحاكم عشرات الأحاديث الدالة على أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه تزوج خديجة ثيبًا لا بكرًا، وأنها ولدت له أولاده الذكور والإناث ما عدا إبراهيم، وأشير إلى هذه الأحاديث:

حديث رقم (4758/356) وفيه بسنده: ولدت خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين وأربع نسوة: القاسم وعبد الله وفاطمة وأم كلثوم ورقية وزينب.

حديث رقم (6693/2291) وفيه ذكر زواج أبي العاص بن الربيع من زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، المستدرك.

حديث رقم (698/2296) وفيه ذكر زواج خديجة من أبي هالة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو هند بن النباش بن زرارة وابناه هند وهالة.

حديث رقم (6833/2431) عن زينب كبرى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة.

حديث رقم (6834/2432) عن مولد زينب ووفاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت