الصفحة 7 من 24

الوقوف على مضمون كتاب تم طبعه في إيران

وهو كتاب (اللآلئ العبقرية في شرح العينية الحميرية) والذي هو عبارة عن قصيدة نظمها الشاعر الحميري وهو إماميُّ المعتقد وقام بشرحها علامتهم ومحققهم الأصفهاني الهندي.

وقد اطلعت على الكتاب بعجالة فوقفت على أبيات تطعن بكبار صحابة نبينا - صلى الله عليه وسلم - والتي أكد مدلولها شارح القصيدة من خلال تصريحه بكونهم المرادين بتلك الأبيات النابعة من الحقد والطعن بهم، وحتى يتكون لدى القارئ تصور عام عن محتوي القصيدة سأنقل بعض الأبيات الطاعنة بهم، وكما يلي:

يقولُ والأملاكُ من حَوْله ... واللهُ فيهِمْ شاهِدٌ يسْمَعُ

مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فهذا لَهُ ... مَوْلى فَلَم يَرضُوا وَلَمْ يَقْنَعُوا

فاتّهمُوُه وخَبَتْ فيهِمُ ... على خلافِ الصّادق الأضلُعُ

وظلّ قومٌ غاظَهُمْ فِعلُهُ ... كأنّما آنافُهُم تُجْدَعُ

حَتّى إذا واروهُ في قَبْرِهِ ... وانْصرفُوا عَنْ دَفْنِهِ ضَيّعوا

ما قالَ بالأمسِ وأوصى بهِ ... واشتَرَوا الضرَّ بما ينفعُ

وقطَّعوا أرحامَهُ بَعدَهُ ... فسوفُ يُجزَون بَما قَطَّعوا

وأزمَعُوا غدرًا بمولاهُمُ ... تَبًّا لما كان بِه أزمَعُوا

لا هُمْ عَلَيْهِ يَرِدُوا حَوضَهُ ... غدًا ولا هُو فِيهم يشفعُ

إذا دَنَوا منه لِكَيْ يَشْرَبُوا ... قيلَ لَهُمْ تَبًّا لَكُمْ فَارْجِعُوا

دُونَكُمْ فالْتَمِسُوا مَنْهلا ... يرويكُم أو مَطْعَما يُشبعُ

هذا لمَنْ والى بني أحمدٍٍ ... وَلَمْ يَكُنْ غَيْرَهُم يُتْبَعُ

فالفوزُ للشّاربِ من حوضِهِ ... وَالويلُ والذلُّ لِمَنْ يُمْنَعُ

والناسُ يومَ الحشرِ راياتُهم ... خمسٌ فمنها هالِكٌ أربَعُ

فرايَةُ العِجْل وفِرعَونُها ... وسامِريُّ الأُمّةِ المُشنَعُ

ورايةٌ يَقدِمُها أدلَمُ ... عَبدٌ لِئيمٌ لُكَعٌ أكوَعُ

ورايةٌ يقدِمُها حبتَرٌ ... للزُّورِ والبُهتانِ قدْ أبدعُوا

ورايةٌ يَقْدِمُها نَعْثَلٌ ... لا بَرَّدَ اللهُ لَهُ مَضْجَعُ

أربعةٌ في سَقَر أُودِِعُوا ... ليسَ لَهُمْ مِنْ قعرِها مَطْلَعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت