ب ـ بَيَّن أهم الأسباب التي تبيح غسلهم -بعد أن صرح بحرمته- وهو عند حضور المخالفين حتى لا يعرفوا بأن الإمامية لا يغسلون أمواتهم فينفروا عنهم، فقال: [ومن التقية هنا حضور أحد من أهل نحلته، فإن الغسل كرامة للميت، ولا يصلح لها غير المؤمن، وإنما يجب إذا حضر أحد من أهل نحلته لئلا يشيع عندهم أنا لا نغسل موتاهم فيدعو ذلك إلى تعسر تغسيلنا موتانا أو تعذره] .
ج ـ ذكر المقاصد التي يكون بها التغسيل مباحًا أو مكروها أو حرامًا، فقال: [وبالجملة فجسد المخالف كالجماد لا حرمة له عندنا، فإن غُسِّل كغسل الجمادات من غير إرادة إكرام لم يكن به بأس[1] ، وعسى أن يكون مكروهًا لتشبيهه بالمؤمن، وكذا إن أريد إكرامه لرحم أو صداقة ومحبة، وإن أريد إكرامه لكونه أهلًا له لخصوص نحلته أو لأنها لا تخرجه عن الإسلام والناجين حقيقة فهو حرام، وإن أريد إكرامه لإقراره بالشهادتين احتمل الجواز].
فتأمل- وفقك الله- كيف نطق بكل هذا الحقد والضلال بحق أموات أهل السنة حتى صارت أجسادهم- في ضوء عقيدته التكفيرية- كالجماد لا حرمة لها عنده فلا يجوز أن يُغسَّلوا بنية إكرامهم، وإنما يجوز إذا نوى تغسيلهم كما يغسِّل الجمادات كالبيت أو السيارة !!.
فهل بقي هناك أمل للتقارب والتآخي وهم لا يرون حرمة لأجسادنا؟!.
4ـ صرَّحَ ببشاعة معتقدهم التكفيري لسائر المسلمين بكل جلاء ووضوح ليُخرس الألسنة الكاذبة المخادعة التي تنفي عن الشيعة تكفيرهم لباقي المسلمين، وذلك في عدة عبارات، إليك نصُّها:
(1) وعليه فَلْيَعلم أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها بأن فاضلهم الهندي وحزبه لا يغسلون موتانا، بل يتعاملون مع أجسادنا كما يتعاملون مع الجمادات فلا يرْون لها أية حرمة، فإنا لله وإنا إليه راجعون.