الصفحة 18 من 24

أ ـ أكّد أن كفر باقي المسلمين قد ثبت عندهم بأدلة العقل والنقل، حيث قال: [ودلالة عقلًا ونقلًا على أن غير الإمامية الاثني عشرية كفار لكن أجري عليهم أحكام المسلمين تفضلًا علينا كالمنافقين] [1] .

ب ـ نقل رواية معلقًا عليها بكون طهارة سائر المسلمين هي من باب التخفيف عن الشيعة لكونهم كفارًا في الحقيقة، فقال: [سألوا الباقر -عليه السلام- عن شراء اللحم من الأسواق ولا يدرون ما صنع القصابون؟ فقال: كُلْ إذا كان في سوق المسلمين ولا تسأل عنه. مع أن عامة أهل الأسواق في تلك الأزمان كانوا من العامة... ويمكن أن يكون الإباحة من السوق تخفيفًا من الشارع وامتنانا على المؤمنين، كما حكم بطهارة العامة مع كونهم من المنافقين الذين هم أشد الكفار كفرًا لذلك] [2] .

ج ـ كرَّر بيان تكفيرهم لسائر المسلمين وأن وجه تعاملهم معهم كتعاملهم مع المنافقين الذين كفروا بالله ورسوله، فقال: [ (والمسلمون يتوارثون وإن اختلفوا في المذاهب) لعموم الأدلة والاشتراك في الإقرار بالشهادتين الموجب للمعاملة معهم كما يعامل مع المسلمين وإن كانوا منافقين] [3] .

وبعد هذه الجولة السريعة في هذا الكتاب [4] ، الطافح بالحقد والتكفير لجميع المسلمين.

تعال معي -أخي القارئ الكريم- لنعيد النظر بثناء جعفر السبحاني- الممثل لدور داعية التقريب- على كل من المؤلف والكتاب، وكما يلي:

1ـ قال (ص43) : [قام بشرح القصيدة العينية نابغة عصره وفريد دهره أبو الفضل بهاء الدين محمد بن الحسن الأصفهاني المشهور بالفاضل الهندي (1062-1137هـ) ، مؤلف الموسوعة الفقهية الضخمة المسماة بـ"كشف اللثام عن قواعد الأحكام"إلى غير ذلك من الآثار العلمية] .

(1) نفس المصدر (5/150) .

(2) نفس المصدر (9/238-239) .

(3) نفس المصدر (9/357) .

(4) وأرى أن علامتهم الهندي كان مصيبًا حينما أسماه، بـ (كشف اللثام) لأنه أزال به اللثام عن وجههم التكفيري البشع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت